هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَنا ابْنُ وَهْبِ الرَّاسِبِيِّ الشَّارِي
أَضْرِبُ في الْقَوْمِ لِأَخْذِ الثَّارِ
حَتَّى تَزُولَ دَوْلَةُ الأَشْرارِ
وَيَرْجِعَ الْحَقُّ إِلى الْأَخْيارِ
عبدُ اللهِ بن وَهْبِ الرَّاسِبِيّ الأَزْدِيّ، أميرُ الخوارِج ومن الفُرسانِ الأَشدَّاء، وكانَ ذا عِلْمٍ وفصاحةٍ ومن العُبَّاد، شَهِد فتوحاتِ العراقِ معَ سعد بن أبي وقَّاص، ثمَّ التحقَ بعليٍّ وقاتلَ معهُ في حروبِه، لكنّه أنكرَ التّحكيمَ الّذي وقعَ بين عليّ بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان، فخرجَ على عليٍّ معَ جماعةٍ من الخوارجِ واجتمعوا في النَّهْروان فأمّروهُ عليهم فقاتلوا جيشَ عليٍّ، فقُتِلَ الرَّاسبيُّ في هذه المعركة.