هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَئِنْ كـانَ حَجَّـارُ بْـنُ أَبْجَرَ مُسْلِماً
لَقَـدْ بُوعِـدَتْ مِنْـهُ جِنـازَةُ أَبْجَـرِ
وَإِنْ كـانَ حَجَّـارُ بْـنُ أَبْجَرَ كافِراً
فَمـا مِثْـلُ هَـذا مِـنْ كَفُورٍ بِمُنْكَرِ
أَتَرْضَــوْنَ هَـذا أَنَّ قُسّـاً وَمُسْـلِماً
جَمِيعـاً لَـدى نَعْـشٍ فَيا قُبْحَ مَنْظَرِ
فَلَـوْلا الَّـذِي أَنْـوِي لَفَرَّقْتُ جَمْعَهُمْ
بِــأَبْيَضَ مَصْــقُولِ الـرِّئاسِ مُشَـهَّرِ
وَلكِنَّنِــي أَنْــوِي بِــذاكَ وَسِـيلَةً
إِلى اللَّهِ أَوْ هَذا فَخُذْ ذاكَ أَوْ ذَرِ
هو عبدُ الرَّحْمنِ بنُ مُلْجَم المُرادِيّ التدؤلي الحِمْيرِيّ، شاعرٌ مُخَضرم، وهو قاتلُ الإمام عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه، أَدركَ الجاهليّة ثمَّ هاجرَ إلى المدينةِ بخلافة عُمَر بن الخطَّاب، وكانَ فارسًا ثائرًا ومن الخوارجِ المَشْهورين، وكان من الخوارج المعروفين بالعبادةِ والفِقْه؛ فقدْ قرأَ على معاذ بن جَبلِ القرآن، وشَهِد فَتْحَ مِصْر وسَكَنها، وكانَ مِن شِيعة عليّ بن أبي طالب وقاتلَ معهُ في صفِّين ثمَّ خَرجَ عليه بعد ذلك وقتله، ولهُ قِطعة في كتابِ شِعر الخوارج.