هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سَلامٌ عَلَى مَنْ بايَعَ اللهَ شارِياً
وَلَيْـسَ عَلَى الْحِزْبِ الْمُقِيمِ سَلامُ
مَعْدانُ بن مالكِ الإِيادِيُّ، شاعرٌ إسلاميٌّ، كانَ قائِدَ الخوارِجِ ثُمَّ عَدَلوا عنْهُ وتركوهُ لمَّا سَمِعُوهُ يَقولُ:سـَلامٌ عَلَـى مَنْ بايَعَ اللَّهَ شارِياًوَلَيْـسَ عَلَـى الْحِـزْبِ الْمُقِيمِ سَلامُفقالُوا لَهُ: خَالَفْتَ لِأَنَّكَ بَرِئْتَ مِنَ القَعَدة. ثمَّ أَمَّرُوا عليهِمْ عبدَ اللهِ بن وَهْبٍ الرَّاسِبيِّ.