هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ثِيـابُ كَريـمٍ مـا يَصـونُ حِسـانَها
إِذا نُشـِرَت كـانَ الهِبـاتُ صِوانَها
تُرينـا صَناعُ الرومِ فيها مُلوكَها
وَتَجلـو عَلَينـا نَفسـَها وَقِيانَهـا
وَلَم يَكفِها تَصويرُها الخَيلَ وَحدَها
فَصـــَوَّرَتِ الأَشــياءَ إِلّا زَمانَهــا
وَمـا اِدَّخَرَتهـا قُـدرَةً فـي مُصـَوِّرٍ
سـِوى أَنَّهـا مـا أَنطَقَـت حَيَوانَها
وَسـَمراءُ يَسـتَغوي الفَـوارِسَ قَدُّها
وَيُـــذكِرُها كَرّاتِهــا وَطِعانَهــا
رُدَينِيَّــةٌ تَمَّــت فَكــادَ نَباتُهـا
يُرَكِّــبُ فيهــا زُجَّهــا وَسـِنانَها
وَأَمُّ عَـــتيقٍ خـــالُهُ دونَ عَمِّــهِ
رَأى خَلقَهـا مَـن أَعجَبَتـهُ فَعانَها
إِذا ســايَرَتهُ بــايَنَتهُ وَبانَهـا
وَشـانَتهُ فـي عَينِ البَصيرِ وَزانَها
فَـأَينَ الَّـتي لا تَأمَنُ الخَيلُ شَرَّها
وَشــَرّي وَلا تُعطـي سـِوايَ أَمانَهـا
وَأَيـنَ الَّتي لا تَرجِعُ الرُمحَ خائِباً
إِذا خَفَضــَت يُسـرى يَـدَيَّ عِنانَهـا
وَمــالي ثَنــاءٌ لا أَراكَ مَكــانَهُ
فَهَـل لَـكَ نُعمـى لا تَراني مَكانَها
أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، أبو الطيب.الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي، له الأمثال السائرة والحكم البالغة المعاني المبتكرة.ولد بالكوفة في محلة تسمى كندة وإليها نسبته، ونشأ بالشام، ثم تنقل في البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس.قال الشعر صبياً، وتنبأ في بادية السماوة (بين الكوفة والشام) فتبعه كثيرون، وقبل أن يستفحل أمره خرج إليه لؤلؤ أمير حمص ونائب الإخشيد فأسره وسجنه حتى تاب ورجع عن دعواه.وفد على سيف الدولة ابن حمدان صاحب حلب فمدحه وحظي عنده. ومضى إلى مصر فمدح كافور الإخشيدي وطلب منه أن يوليه، فلم يوله كافور، فغضب أبو الطيب وانصرف يهجوه.قصد العراق وفارس، فمدح عضد الدولة ابن بويه الديلمي في شيراز.عاد يريد بغداد فالكوفة، فعرض له فاتك بن أبي جهل الأسدي في الطريق بجماعة من أصحابه، ومع المتنبي جماعة أيضاً، فاقتتل الفريقان، فقتل أبو الطيب وابنه محسّد وغلامه مفلح بالنعمانية بالقرب من دير العاقول في الجانب الغربي من سواد بغداد.وفاتك هذا هو خال ضبة بن يزيد الأسدي العيني، الذي هجاه المتنبي بقصيدته البائية المعروفة، وهي من سقطات المتنبي.