هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مثـلَ مُنْهَـلِّ أنعُـمِ الملـكِ الصَّا
لِــح يَــروَى دانٍ بــه وســَحِيقُ
ســـُحُبٌ وَبْلُهَــا النُّضــَارُ وللأَعْ
داءِ فيهـــا صـــواعقٌ وحَريــقُ
ملـــكٌ زاده التواضـــعُ لـــلّ
هِ جلالاً يَــــروعُ ثـــمَّ يَـــروقُ
ســَطَواتٌ تُخشــَى وحلــمٌ يُرجَّــى
ونَـــوالٌ طلــقٌ ووجــهٌ طليــقُ
من حكَى بِي ورْقُ الحمائمِ في الأف
نـانِ جيـدِي حـالٍ وغُصـني وريـقُ
وثَنـــائِي كَشــدْوِهِنَّ مــدَى الأَيْ
يــامِ يحلُــو ســَماعُه ويــروقُ
رونـقُ الصـّدقِ فِيـهِ بادٍ وما زَا
لَ إلـى الصـّدقِ كـلُّ سـمعٍ يتُـوقُ
يـا أميـرَ الجُيـوشِ ما زال للإس
لامِ والــدينِ منــكَ ركـنٌ وثيـقُ
أســمعَتْ دعــوةُ الجهـادِ فلبَّـا
هَــا مليــكٌ بالمكرمـاتِ خَليـقُ
ملِــكٌ عــادلٌ أنَـارَ بـه الـدِّي
نُ فعــمَّ الإســلامَ منـهُ الشـُروقُ
مـا لَـه عن جِهادِهِ الكُفرَ والعد
لِ وفعــلِ الخيـراتِ شـُغلٌ يعـوقُ
هــو مثـلُ الحُسـامِ صـدرٌ صـقيلٌ
ليّـــنٌ مســـَّه وحـــدٌّ ذَليـــقُ
ذو أنـاةٍ يخالُهـا الغِـرُّ إهمـا
لاً وفيهـا حتـفُ الأعـادي المُحيقُ
فاسـلمَا للإسـلامِ كَهْفَيـنِ مـا طَرْ
رَزَ ثـــوبَ الظلامِ بــرقٌ خَفــوقُ
وفي تاريخ دمشق لابن عساكر: (قال لي أبو عبد الله محمد بن الحسن بن الملحي(1): الأمير مؤيد الدولة أسامة بن مرشد بن منقذ شاعر أهل الدهر، مالك عنان النظم والنثر، متصرف في معانيه، لاحق بطبقة أبيه، ليس يستقصى وصفه بمعان، ولا يعبر عن شرحها بلسان، فقصائده الطوال لا يفرق بينها وبين شعر ابن الوليد، ولا ينكر على منشدها نسبتها إلى لبيد، وهي على طرف لسانه، بحسن بيانه، غير محتفل في طولها، ولا يتعثر لفظه العالي في شيء من فضولها؛ وأما المقطعات فأحلى من الشهد، وألذ من النوم بعد طول السهد، في كل معنى غريب وشرح عجيب. ...إلخ)وجدير بالذكر أن ابن العديم نقل في ترجمة أسامة من كتاب "إنموذج الأعيان" الذي وصفته في صفحة الشاعر (الصائغ العراقي) وهو من نوادر كتب التراجم الضائعة قال: (وقرأت في كتاب أنموذج الأعيان لعبد السلام بن يوسف الدمشقي بخطه قال: الأمير الأوحد، العالم، مجد الدين، مؤيد الدولة، أبو المظفر أسامة بن مرشد ابن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الشيزري الكناني، مبرز في علم الأدب، عريق في النسب، من بيت التقدم والإمارة والسيادة في البداوة والحضارة، مع عقل كامل وافر، ورأي وجه العواقب عنده سافر، لم يزل موصوفاً بالإقدام والشجاعة، معروفاً باللسن والبراعة، لقيته بدمشق في شهر جمادى الآخرة سنة إحدى وسبعين وخمسمائة، وأخبرني أن مولده في ثالث عشري جمادى الآخرة، يوم الأحد، سنة ثمان وثمانين وأربعمائة، وأنشدني من نظمه ما يضاهي نظام اللآلي، ويكون قلادة في جيد الأيام والليالي.) قلت: كان في الأصل بخط عبد السلام بن يوسف سابع عشري جمادى، فضرب بخطه على سابع وكتب فوقه ثالث، والذي يظهر لي أن المضروب عليه هو الصحيح. وقرأت في كتاب الاعتبار تأليف أسامة بن مرشد: ولدت أنا وهو- يعني ابن عمه سنان الدولة شبيب بن حامد بن حميد- في يوم واحد، يوم الأحد السابع والعشرين من جمادى الآخرة سنة ثمان وثمانين وأربعمائة. ...إلخ(1) انظر ديوانه في الموسوعة