هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وقَلْعَــةٍ عَــانَقَ العُيُّـوقُ سـَافِلَها
وجَــازَ مَنْطِقَـةَ الجَـوْزا أَعالِيهـا
لا تَعْرِفُ القَطْرَ إِذْ كَان الغَمامُ لَها
أَرْضــاً تَوَطّــأُ قطريــه مَواشـيها
إِذا الغَمامَـةُ لاحَـتْ خـاضَ سـاكِنُها
حِياضـَها قَبْـلَ أَنْ تَهْمـى عَزالِيهـا
يُعَــدُّ مِــنْ أَنْجُـمِ الأَفْلاكِ مَرقَبُهـا
لَـوْ أَنَّـهُ كـانَ يَجْـري في مَجاريها
عَلــى ذُرىً شـامِخٍ وعـرٍ قَـد امْتَلأَتْ
كِبْـراً بِـهِ وهـو مَمْلـوءٌ بِها تِيها
لَــهُ عقــابٌ عقـاب الجَـوّ حَائِمـةٌ
مِـنْ دونِهـا فَهيَ تَخْفَى في خَوافيها
ردت مَكايِــــد أَمْلاكٍ مَكايِــــدها
وقَصـــَّرَتْ بِـــدَواهِيهِمْ دَواهيهــا
أَوْطَــأَتْ هِمَّتـكَ العَلْيـاءَ هامَتَهـا
لَمـا جَعَلْـتَ العَـوالي مِنْ مَراقيها
ولـم تَقِـسْ بِكَ خَلْقاً في البَريَّةِ إِذْ
رَأَتْ قُسـِيَّ الـرَّدى فـي كَـفِ باريها
سعيد بن هاشم بن وعلة بن عرام بن عبد القيس أبو عثمان الخالدي.شاعر، أديب، اشتهر هو وأخوه محمد، بالخالديين، وكانا آية في الحفظ والبديهة، يتهمهما شعراء عصرهما بسرقة شعرهم.قال ابن النديم: كانا إذا استحسنا شيئاً غصباه صاحبه، حياً أو ميتاً، ليس عجزاً منهما عن قول الشعر ولكن كذا كانت طباعهما.وهما من أهل الخالدية قرب الموصل، ونسبتهما إليها، وقيل نسبتهما إلى جدهما واسمه خالد بن منبّه، أو ابن عبد القيس ، أو ابن عبد عنبة.وعرّفهما الزبيدي في التاج: بالموصليين، وقال ياقوت في معجم الأدباء: كانا أديبي البصرة، وشاعريها في وقتهما.