هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَـمْ يَغْدُ شُكرُكَ في الخَلائِقِ مطلقاً
إِلا ومالُــكَ فـي النَّـوالِ حَـبيسُ
خَوَّلْتَنــا شَمْسـاً وبَـدْراً أَشـْرَقَتْ
بِهِمـا لَـدَيْنا الظُّلْمَـةُ الحِنْديسُ
رشـأ أَتانـا وهـو حسـناً يُوسـُفٌ
وغَزَالَــةٌ هــي بَهْجَــةً بلْقيــسُ
هَــذا ولَـمْ تَقْنَـعْ بِـذاكَ وهَـذِهِ
حَتَّـى بَعَثْـتَ المـالَ وهُـوَ نَفيـسُ
أَتَـتِ الوَصـِيفَةُ وهـي تَحْمِلُ بَدْرَةً
وأَتـى عَلـى ظَهْـرِ الوَصيفِ الكِيسُ
وَكَســَوْتَنا مِمّــا أَجـادَتْ حَـوْكَهُ
مِصـــْرٌ وزَادَتْ حُســـْنَهُ تِنّيـــسُ
فَغَدا لَنا من جودِكَ المَأْكُولُ وال
مَشــْروبُ والمَنْكُــوحُ والمَلْبـوسُ
محمد بن هشام بن وعلة أبو بكر الخالدي.شاعر أديب، من أهل البصرة، اشتهر هو وأخوه سعيد بالخالديين وكانا من خواص سيف الدولة بن حمدان،وولاهما خزانة كتبه، لهما تآليف في الأدب، وكانا يشتركان في نظم الأبيات أو القصيدة، فتنتسب إليهما معاً، ذكر ابن النديم في (الفهرست): أن أبا بكر قال له: وقد تعجب ابن النديم من كثرة حفظه: إني أحفظ ألف سفر، كل سفر في نحو مائة ورقة.