هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُـلْ لِلشـَّريفِ المُسْتَجا
رِ بـهِ إِذا عَدم المَطَرْ
وابْـنِ الأَئمَّـة مِنْ قُرَيْ
شٍ والمَيـامين الغُـرَرْ
أَقْسَمْتُ بِالرَّيْحانِ والنْ
نغَـمِ المُضاعَفِ والوَتَرْ
لَئِن الشـَّريف مَضَى ولَمْ
يُنْعِـمْ بعَبْـدَيْهِ النَّظَرْ
لَنُشــارِكَنَّ بَنـي أُمَـيْ
يةَ في الضَّلالِ المُشْتَهِرْ
ونَقـولُ لَـمْ يَغْصِبْ أَبو
بَكْـرٍ ولَـمْ يَظْلِـمْ عُمَرْ
ونَــرى مُعاويـةَ إِمـا
مـاً مَـنْ يُخـالِفُهُ كَفَرْ
ونَقـولُ إِنَّ يَزيـد مـا
قَتَـلَ الحُسـَيْنَ ولا أَمَرْ
ونَعُـدُّ طّلْحَـةَ والزُّبَـيْ
رَ مِنْ المَيامين الغُرَرْ
ويَكـون في عُنُقِ الشَّري
فِ دُخـولُ عَبْـدَيْهِ سـَقَرْ
محمد بن هشام بن وعلة أبو بكر الخالدي.شاعر أديب، من أهل البصرة، اشتهر هو وأخوه سعيد بالخالديين وكانا من خواص سيف الدولة بن حمدان،وولاهما خزانة كتبه، لهما تآليف في الأدب، وكانا يشتركان في نظم الأبيات أو القصيدة، فتنتسب إليهما معاً، ذكر ابن النديم في (الفهرست): أن أبا بكر قال له: وقد تعجب ابن النديم من كثرة حفظه: إني أحفظ ألف سفر، كل سفر في نحو مائة ورقة.