هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَهْلاً بِشـَمْسِ مُـدامٍ من يَدَيْ قَمَرٍ
تَكامَـلَ الحُسـْنُ فيهِ فَهو تَيّاهُ
كَـأَنَّ خَمْرَتَـهُ إِذْ قـامَ يَمْزِجُها
مِنْ خَدِّهِ اعْتُصِرَتْ أَوْ من ثَناياهُ
إِذا سـَقَتْكَ مِنَ المَمْزوجِ راحَتُهُ
كَأْساً سَقَتْكَ كُؤوسَ الصَّرْفِ عَيْناهُ
فـي وَجْهِـهِ كُلُّ رَيْحانٍ تُراحُ لَهُ
مِنّـا قُلـوبٌ وأَبْصـارٌ وتَهْـواهُ
النَّرْجِـسُ الغَـضُّ عَيْنـاهُ وطُرَّتُهُ
بَنَفْســَجٌ وجَنْـيُ الـوَرْدِ خَـدّاهُ
محمد بن هشام بن وعلة أبو بكر الخالدي.شاعر أديب، من أهل البصرة، اشتهر هو وأخوه سعيد بالخالديين وكانا من خواص سيف الدولة بن حمدان،وولاهما خزانة كتبه، لهما تآليف في الأدب، وكانا يشتركان في نظم الأبيات أو القصيدة، فتنتسب إليهما معاً، ذكر ابن النديم في (الفهرست): أن أبا بكر قال له: وقد تعجب ابن النديم من كثرة حفظه: إني أحفظ ألف سفر، كل سفر في نحو مائة ورقة.