هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غَـدَتْ دَارُ الأَميرِ كَما رَوَينا
مِـنْ الأَخْبارِ عَنْ حُسْنِ الجِنانِ
عَلَـتْ جُـدْرانُها حتَّـى لَقُلْنا
سَيَقْصـُرُ عَنْ مَداها الفَرْقَدانِ
وجـالَ الطَّرْفُ في مَيْدانِ صَحْنٍ
يُـرَدُّ الطَّـرْفَ دونَ مَداهُ وانِ
تَـرى فيـهِ حَـدائِقَ ناضـِراتٍ
تشــبههن أَقْـداحُ الغَـواني
تُشيرُ إِلى الصَّبوحِ بِغَيْرِ طَرْفٍ
وتَسـْتَدْعي الغَبـوقَ بِلا لِسانِ
كَـأَنَّ تَفَتُّـحَ الخِشـْخاشِ فيـهِ
عَلـى أَوْراقِهِ الخُضْرَ اللِّدانِ
ســَوالِفُ غانِيــاتٍ فاتِنـاتٍ
علت قمص الفريد الخسرواني
وصـبغ شَقائِق النُّعْمان تَحْكي
يَواقيتـاً نظمن عَلى اقْتِرانِ
وأَحْيانــاً تُشـَبِّهُها خُـدوداً
كَسـَتْها الرّاحُ ثَوْبَ الأُرْجوانِ
علـى أَنّـا سـَنَنْعَتُ ذا وهذا
بِنِســْبَتِهِنَّ مــا يَتَغَيَّــرانِ
هُمـا فـي صـِحَّةٍ وبَـديعِ لَفْظٍ
كَما قُرِنَ الجُمانُ معَ الجُمانِ
شــَقائِقٌ مثــلَ أَقْـداحٍ مِلاءٍ
وخِشـْخاشٍ كَفارِغَـةِ القنـاني
ولَمّـا غازَلَتْها الرّيحُ خِلْنا
بِهـا جَيْشـَيْ وَغـىً يَتَقـاتَلانِ
غَـدَتْ رايـاتُهُمْ بيضاً وحُمْراً
تُميلُهـا الفَـوارِسُ لِلطِّعـانِ
ولِلمَنْثــورِ أَنْـوارٌ تَراهـا
كَمـا أَبْصـَرْتَ أَثْوابَ القيانِ
تَخـالُ بِـهِ ثُغـوراً باسـِماتٍ
إِذا مـا افْتَرَّ نُورُ الأُقْحوانِ
وآَذَرْيـــونَهُ قَــدْ شــَبَّهوهُ
بِتَشـْبيهٍ صـَحيحٍ في المَعاني
كَكَـأْسٍ مِـنْ عَقيـقٍ فيـهِ مِسْكٌ
وهَـذا الحَـقُّ أُيِّـدَ بِالبَيانِ
محمد بن هشام بن وعلة أبو بكر الخالدي.شاعر أديب، من أهل البصرة، اشتهر هو وأخوه سعيد بالخالديين وكانا من خواص سيف الدولة بن حمدان،وولاهما خزانة كتبه، لهما تآليف في الأدب، وكانا يشتركان في نظم الأبيات أو القصيدة، فتنتسب إليهما معاً، ذكر ابن النديم في (الفهرست): أن أبا بكر قال له: وقد تعجب ابن النديم من كثرة حفظه: إني أحفظ ألف سفر، كل سفر في نحو مائة ورقة.