هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ومــا خُلــقَ الإِنْسـان إِلا لِيَنْطـوي
عَلَيْــهِ مِـنَ الأَيّـامِ بُؤْسـى وأَنْعُـمُ
ولَـوْلا اخْتيـاري حاسـِدي صُلْتُ صَوْلَةً
تَـروحُ ومـاءُ البَحْـرِ مِنْ هَوْلِها دَمُ
ويأَيُّهــا المُسـْتامُ حَرْبـي بِجَهْلِـهِ
وذو الجَهْـلِ يَغْلـو سـاعَةً ثُمَّ يَنْدَمُ
إِذا وَصــَلَتْنا بِــالأَميرِ رِكابُنــا
فَلَيْـسَ لَنـا عَتَـبٌ عَلى الدَّهْرِ يُعْلَمُ
وإِنْ نَحْـنُ أَعْصـَمْنا الرَّجـاءَ بِحَبْلِهِ
فَإِنّــا بِــأَمْراسِ الكَـواكِبِ نُعْصـَمُ
ومِــنْ أَيِّ وَجْــهٍ وَاجَهَتْـهُ عُيونُنـا
تَبَــدّى لَهــا بَـدْرٌ وبَحْـرٌ وضـَيْغَمُ
ســَمّاحٌ بِتَيّــارِ الغَمــامِ مُسـَرْبَلٌ
وفَخْـــرٌ بِلأَلآءِ النُّجـــومِ مُعَمَّـــمُ
وشــانيكَ يَـدْري أَنْـهُ غَيْـر بَـالِغٍ
مَـــداكَ ولَكِــنْ يَرْتَجــي ويُرَجِّــمُ
طَمـا بَحْـرُكَ السَّامي عَلَيْهِ فَلَوْ لَجا
إِلـى الفَلَـكِ الدَّوّارِ ما كَانَ يَسْلَمُ
إِذا انْآَدَتِ الأَرْماحُ في هَبْوَةِ الوَغى
غَـدَتْ بِـكَ فـي عَـوَجِ الضـُّلوعِ تُقَوَّمُ
سـُرىً قاسـمتنا الأَيْنَ فيها رِكابُنا
تَجَشـــَّمُ مِنْهــا مِثْلَمــا نَتَجَشــَّمُ
تَجــوبُ جِبـالاً تَبْلُـغُ الأُفْـقَ رِفْعَـةً
ومِـنْ دونِها العُقْبانُ في الجَوِّ حُوَّمُ
إِذا مـا عَلَوْنـا فَالصـُخورُ لِوَطْئِنا
مَـراقٍ إِلـى الجَـوْزاءِ والطَّوْدُ سُلَّمُ
محمد بن هشام بن وعلة أبو بكر الخالدي.شاعر أديب، من أهل البصرة، اشتهر هو وأخوه سعيد بالخالديين وكانا من خواص سيف الدولة بن حمدان،وولاهما خزانة كتبه، لهما تآليف في الأدب، وكانا يشتركان في نظم الأبيات أو القصيدة، فتنتسب إليهما معاً، ذكر ابن النديم في (الفهرست): أن أبا بكر قال له: وقد تعجب ابن النديم من كثرة حفظه: إني أحفظ ألف سفر، كل سفر في نحو مائة ورقة.