هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وأَنْحَلَنــي حتَّــى لـو أَنّـي بِكَفْـةٍ
وظِلّـي بِـأُخْرى مـا رَجَحْـتُ على ظِلّي
إذا طَلَعَـتْ قُلْتَ الغَزالَةُ في الضُّحى
وإِنْ نَظَـرَتْ قُلْتَ الغَزالةُ في الرَّمْلِ
خِلالٌ يَراهــا الطَّـرْفُ حتَّـى كَأَنَّهـا
مَبـادي نُعـاسٍ ذُرَّ فـي أَعْيُـنٍ نُجْـلِ
وقَــدْ هَــذَّبَتْهُ الحادِثـاتُ وإِنَّمـا
يَـبينُ افْرَنْـدُ الحُسـامِ على الصَّقْلِ
كَـذا البَـدْرُ شـِبْهٌ لِلهِلالِ ولَمْ يَزَلْ
يُرى في هِزَبْرِ اللَّيْثِ شِبْهٌ مِنَ الشِّبْلِ
تَبـارَكَ مَـنْ أَبْـداكَ بَـدْراً بِلا دُجىً
وَشــِبْلاً بِلا غَيْــلٍ وغَيْثـاً بِلا وَحْـلِ
محمد بن هشام بن وعلة أبو بكر الخالدي.شاعر أديب، من أهل البصرة، اشتهر هو وأخوه سعيد بالخالديين وكانا من خواص سيف الدولة بن حمدان،وولاهما خزانة كتبه، لهما تآليف في الأدب، وكانا يشتركان في نظم الأبيات أو القصيدة، فتنتسب إليهما معاً، ذكر ابن النديم في (الفهرست): أن أبا بكر قال له: وقد تعجب ابن النديم من كثرة حفظه: إني أحفظ ألف سفر، كل سفر في نحو مائة ورقة.