هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فلأَشــْكُرَنَّ لِــدَيْرِ مَتَّــى لَيْلَــةً
مَزَّقَــتْ ظُلْمَتَهــا بِبَــدْرٍ مُشـْرِقِ
بِتْنـا نُـوَفّي اللَّهْـوَ فيهـا حَقَّهُ
بِـالرّاحِ والوَتَرِ الفَصيحِ المَنْطِقِ
والجَـوُّ يَسـْحَبُ مِـنْ عَليـلِ هَوائِهِ
ثَوْبــاً يَــرشُّ بِطَلِّـهِ المُتَرَقْـرِقِ
حتّـى رَأَيْنـا اللَّيْـلَ قَـوَّسَ ظَهْرَهُ
هَـرَمٌ وأَثَّـرَ فيـهِ شـَيْبُ المَفْـرِقِ
وكَأَنَّ ضَوْءَ الفَجْرِ في باقي الدُّجى
سـَيْفٌ حَلاهُ مـن اللُّجَيْـنِ المُحْـرَقِ
يـا طيبَهـا من لَيْلَةٍ لو لم تَكُنْ
قَصــُرَتْ فَريــعَ تَجَمُّــعٌ بِتَفَــرُّقِ
محمد بن هشام بن وعلة أبو بكر الخالدي.شاعر أديب، من أهل البصرة، اشتهر هو وأخوه سعيد بالخالديين وكانا من خواص سيف الدولة بن حمدان،وولاهما خزانة كتبه، لهما تآليف في الأدب، وكانا يشتركان في نظم الأبيات أو القصيدة، فتنتسب إليهما معاً، ذكر ابن النديم في (الفهرست): أن أبا بكر قال له: وقد تعجب ابن النديم من كثرة حفظه: إني أحفظ ألف سفر، كل سفر في نحو مائة ورقة.