هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلَسْتَ تَرى التَّلَ يُبْدي لَنا
طَــرائِفَ مِـنْ صـُنْعِ آَذارِهِ
ويَلْبِــسُ مِـنْ مانَخايَـالَهُ
حُلِيــاً عَلـى تَـلِّ زَمّـارِهِ
وَقَدْ نَقَّطَ الزَّهْرُ خَدَّ الثَّرى
بِــــدِرْهَمِهِ وبِـــدينارِهِ
وكَتَّـبَ فـي لازَوَرْدِ الـدُّجى
بِزَنْجَفْـــرِهِ وبِزِنْجـــارِهِ
فلا تُلْـقِ كَأْسـاً بِتأْخيرِها
ولا يَــوْمَ لَهْـوٍ بِإِنْظـارِهِ
محمد بن هشام بن وعلة أبو بكر الخالدي.شاعر أديب، من أهل البصرة، اشتهر هو وأخوه سعيد بالخالديين وكانا من خواص سيف الدولة بن حمدان،وولاهما خزانة كتبه، لهما تآليف في الأدب، وكانا يشتركان في نظم الأبيات أو القصيدة، فتنتسب إليهما معاً، ذكر ابن النديم في (الفهرست): أن أبا بكر قال له: وقد تعجب ابن النديم من كثرة حفظه: إني أحفظ ألف سفر، كل سفر في نحو مائة ورقة.