هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَـدا فَأَراكَ الشَّمْسَ في الغُصْنِ النَّضْرِ
وعَيْنَيْ مَهاةِ الرَّمْلِ في القَمَرِ البَدْرِ
هِلالُ دُجـىً لَـوْلا الخَلاخِـلُ فـي الشَّوى
وظَبْـيٌ نَقـا لَوْلا المَناطِقُ في الخَصْرِ
ويَنْظُـمُ عِقْـدَ الشـَّوْقِ تِيهـاً ونَخْـوَةً
بِيــاقُوتِ خَــدٍ فَـوْقَ دُرٍّ مِـنَ الـدُّرِ
ومُســْوَدّ صــِدْغٍ فَــوْقَ مُحْمَـرِّ وَجْنَـةٍ
تَـرى ذَاك مِـنْ مِسـْكٍ وهاتيكَ مِنْ خَمْرِ
فَكَـمْ يـا غَراماً جَائِراً تَرْشُقُ الحَشا
بِأَسـْهُمِ وَجْـدٍ مِـنْ فِـراقٍ ومِـنْ هَجْـرِ
وقَفْــتُ فــؤادي بَيْــنَ هَـمٍّ وحَسـْرَةٍ
بِـذِكْرٍ لَـهُ يَجْـري وطَيْـفٍ لَـهُ يَسـْري
ويــا طَيْـفُ أَنّـى بِـتُّ بِـتَّ مُضـاجِعي
كَأَنَّـكَ ما قَدْ سارَ في الأَرْضِ مِنْ ذِكْري
عَـدِمْتُكَ يـا مَـنْ رَامَ شـِعْري سـَفاهَةً
مَتى كُنْتَ مِنْ أَقْرانِ هاروتَ في السِّحْرِ
وِدادي لَهُــمْ دانٍ وأَمّــا وِدادَهُــمْ
فَفـي عُنُـقِ العَنْقاءِ أَو مِنْسَرِ النَّسْرِ
وأُمْسـِكُ سـَهْمَ العَتْـبِ بَيْـنَ أَنـامِلي
وأُغْمِـد صَمْصـَامَ المَلامَـةِ فـي صـَدْري
ومـا يُحْسِنُ الخِلْخالُ في السّاقِ يَدَّعي
بِـأَنَّ لَـهُ حُسـْنَ القِلادَةِ فـي النَّحْـرِ
كَـأَنَّ القَنـا تَلْقـاهُ مِـنْ أُنْسِهِ بِها
بِتُفّـــاحَتَيْ خَــدٍّ ورُمّــانَتَيْ صــَدْرِ
محمد بن هشام بن وعلة أبو بكر الخالدي.شاعر أديب، من أهل البصرة، اشتهر هو وأخوه سعيد بالخالديين وكانا من خواص سيف الدولة بن حمدان،وولاهما خزانة كتبه، لهما تآليف في الأدب، وكانا يشتركان في نظم الأبيات أو القصيدة، فتنتسب إليهما معاً، ذكر ابن النديم في (الفهرست): أن أبا بكر قال له: وقد تعجب ابن النديم من كثرة حفظه: إني أحفظ ألف سفر، كل سفر في نحو مائة ورقة.