هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَحاســِنُ الـدَّيْرِ تَسـْبيحي ومِسـْباحي
وخَمْـرُهُ فـي الـدُّجى صـُبْحي ومِصْباحي
أَقَمْــتُ فيـهِ إِلـى أَنْ صـَارَ هَيْكَلُـهُ
بَيْــتي ومُفْتــاحُهُ لِلأُنْــسِ مِفْتـاحي
مُنادِمـــاً فــي قَلالِيــهِ رَهابِنَــةً
راحَــتْ خَلائِقُهُـمْ أَصـْفى مِـنَ الـرَّاحِ
قَــدْ عُــدِّلُوا ثُقْـلَ أَوْزانٍ ومَعْرِفَـةٍ
فِيهِـــمْ بِخِفَّـــةِ أَبْـــدانٍ وأَرْواحِ
ووَشـــَّحوا غُـــرَرَ الآَدابِ فَلْســـَفَةً
وحِكْمَــــةً بِعُلـــومٍ ذات إِيضـــاحِ
فـي طِـبِّ بقْـراط لَحْـنُ الموصِلي وفي
نَحْــوِ المُبَــرِّدِ أَشــْعارُ الطِّرِمّـاحِ
ومُنْشـِدٌ حيـنَ يُبْـديهِ المِـزاجُ لَنـا
أَلَمْــعُ بَـرْقٍ سـَرى أَمْ ضـَوْءُ مِصـْباحِ
أَخْلَفْتُ في العُمْرِ عُمْري حينَ راحَ إِلى
غَيْـرِ البِطالَـةِ قَلْـبي غَيْـرَ مُرْتـاحِ
مــا نــورُ أَحْــدَاقِنا إِلاَّ حَـدائِقُهُ
لامَ اللَّـوائِمُ فيـهِ أَوْ لَحـا اللاَّحـي
بَــدائِعٌ لا لِــدَيْرِ العَلْـثِ هُـنُّ ولا
لِــدَيْرِ حَنَّــةَ مِــنْ ذاتِ الأُكَيْــراحِ
وكَــمْ حَنَنْــتُ إلـى حانـاتِهِ وغَـدا
شــَوْقي يُكــاثِرُ أَصــْواتاً بِأَقْـداحِ
حتَّـــى تَخَمَّــرَ خَمَّــاري بِمَعْرِفَــتي
وصــَيَّرَتْ مُلَحــي فـي السـُّكْرِ مُلاّحـي
أَبـا مَخايـال لا تَعْـدَمْ ضـُحىً ودُجـىً
ســِجالَ كُــلّ مُلِــثِّ الــوَدْقِ سـَحّاحِ
إِنْ تُفْـنِ كَأْسـُكَ أَكْياسـي فَـإِنَّ بِهـا
يَفُــلُّ جَيْــشَ هُمـومي جَيْـشُ أَفْراحـي
وإِنْ أُقِــمْ ســُوقَ إِطْرابـي فَلا عَجَـبٌ
هَــذا بِـذاكَ إِذا مـا قـامَ نُـوّاحي
محمد بن هشام بن وعلة أبو بكر الخالدي.شاعر أديب، من أهل البصرة، اشتهر هو وأخوه سعيد بالخالديين وكانا من خواص سيف الدولة بن حمدان،وولاهما خزانة كتبه، لهما تآليف في الأدب، وكانا يشتركان في نظم الأبيات أو القصيدة، فتنتسب إليهما معاً، ذكر ابن النديم في (الفهرست): أن أبا بكر قال له: وقد تعجب ابن النديم من كثرة حفظه: إني أحفظ ألف سفر، كل سفر في نحو مائة ورقة.