هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَمَّـا رَأَيْـتُ عَدِيَّ ضَمْرَةَ فِيهِمُ
وَذَكَرْتُ مَسْعُوداً تَبادَرَ أَدْمُعِي
وَلَقَدْ بَكَيْتُكَ يَوْمَ رَجْلِ شُواحِطٍ
بِمَعابِـلٍ نُجُـفٍ وَأَبْيَـضَ مِقْطَعِ
شـُقَّتْ خَشـِيبَتُهُ وَأُبْـرِزَ أَثْرُهُ
فِي صَفْحَتَيْهِ كَالطَّرِيقِ الْمَهْيَعِ
يـا رَمْيَةً ما قَدْ رَمَيْتُ مُرِشَّةً
أَرْطـاةَ ثُمَّ عَبَأْتُ لِابْنِ الْأَجْدَعِ
وَرَمَيْـتُ فَـوْقَ مُلاوَةٍ مَحْبُوكَـةٍ
وَأَبَنْـتُ لِلْأَشـْهادِ حَـزَّةَ أَدَّعِي
بَيْـنَ الْمُصَعِّدِ وَالْمُصَوِّبِ رَأْسَهُ
وَأَقُـولُ: شـِقُّ شِمالِهِ كَالْأَضْرَعِ
وَلَحَفْتُـهُ مِنْهـا حَلِيفاً نَصْلُهُ
حَـدِّي كَحَدِّ الرُّمْحِ لَيْسَ بِمَنْزَعِ
فَطَلَعْـتُ مِـنْ شِمْراخِهِ تَيْهُورَةً
شـَمَّاءَ مُشـْرِفَةً كَـرَأْسِ الْأَصْلَعِ
أَهْـوِي عَلَى أَشْرافِها لا أَتَّقِي
كَذَفِيفِ فَتْخاءِ الْقَوادِمِ سَلْفَعِ
تَغْدُو فَتُطْعِمُ ناهِضاً فِي عُشِّها
صُبْحاً وَيُؤْرِقُها إِذا لَمْ يَشْبَعِ
ساعِدَةُ بنُ الْعَجْلانِ الْهُذَلِيّ، شاعرٌ من بني هذيل، له شعر في ديوان الهُذَلِيّينَ في رثاء أخيه مسعود حين قتله ضمرةُ بن بكر.