هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا أَبْلِغـا سـَعْدَ بْـنَ لَيْثٍ وَجُنْدُعاً
وَكَلْبـاً أَثِيبُوا الْمَنَّ غَيْرَ الْمُكَدَّرِ
فَنَهْنَهْـتُ أُولَـى الْقَوْمِ عَنِّي بِضَرْبَةٍ
تَنَفَّــسَ مِنْهـا كُـلُّ حَشـْيانَ مُجْحَـرِ
وَلا تَحْسـَبَنْ جـارِي إِلَـى ظِـلِّ مَرْخَةٍ
وَلا تَحْســَبَنْهُ فَقْــعَ قـاعٍ بِقَرْقَـرِ
وَكُنْــتُ إِذا جـارِي دَعـا لِمَضـُوفَةٍ
أُشـَمِّرِ حَتَّـى يَنْصـُفَ السـَّاقَ مِئْزَرِي
وَلَكِنَّنِـي جَمْـرُ الْغَضـا مِـنْ وَرائِهِ
يُخَفِّرُنِــي ســَيْفِي إِذا لَـمْ أُخَفَّـرِ
أَبَـى النَّـاسُ إِلَّا الشَّرَّ مِنِّي فَدَعْهُمُ
وَإِيَّـايَ مـا جـاؤُوا إِلَـيَّ بِمُنْكَـرِ
إِذا مَعْشـَرٌ يَوْمـاً بَغَـوْنِي بَغَيْتُهُمْ
بِمُســْقِطَةِ الْأَحْبـالِ فَقْمـاءَ قِنْطِـرِ
إِذا أَدْرَكَــتْ أُولاهُــمُ أُخْرَيـاتُهُمْ
حَنَــوْتُ لَهُـمْ بِالسـَّنْدَرِيِّ الْمُـوَتَّرِ
وَطَعْـنٍ كَرُمْـحِ الشَّوْلِ أَمْسَتْ غَوارِزاً
جَواذِبُهــا تَـأْبَى عَلَـى الْمُتَغَبِّـرِ
مَنَنْـتُ عَلَـى لَيْـثِ بْـنِ سَعْدٍ وَجُنْدُعٍ
أَثِيبِي بِها سَعْدَ بْنَ لَيْثٍ أَوِ اكْفُرِي
وَقُلْـتُ لَهُـمْ قَـدْ أَدْرَكَتْكُـمْ كَتِيبَةٌ
مُفَســِّدَةُ الْأَدْبـارِ مـا لَـمْ تُخَفَّـرِ
أبو جُندَب بن قُرّة الهذلي، شاعرٌ جاهليٌّ من بني هذيل كان يُسَمّى المشؤوم، له شعر في ديوان الهذليّين في هجاءِ بني "لحيان" والتّحريض عليهم بعد أن قتلوا جاراً لهم مع امرأته وسلبوا أمواله.