هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فِـدىً لِبَنِـي لِحْيـانَ أُمِّـيِّ فَـإِنَّهُمْ
أَطـاعُوا رَئِيسـاً مِنْهُـمُ غَيْـرَ عُوَّقِ
أَبَأْنـا بِيَـوْمِ الْعَرْجِ يَوْماً بِمِثْلِهِ
غَــداةَ عُكـاظٍ بِـالْخَلِيطِ الْمُفَـرِّقِ
فَقَتْلَـى بِقَتْلاهُـمْ وَسـَبْياً بِسـَبْيِهِمْ
وَمــالاً بِمــالٍ عـاهِنٍ لَـمْ يُفَـرَّقِ
فَيَبْـرَحُ مِنْهُـمْ مُوثَـقٌ فِـي حِبالِنا
وَعَبْرى مَتَى يُذْكَرْ لَها الشَّجْوُ تَشْهَقِ
مُكَبَّلَـةً قَـدْ خَـرَّقَ السـَّيْفُ حِقْوَهـا
وَأُخْـرَى عَلَيْهـا حِقْوُهـا لَـمْ يُخَرَّقِ
مالِك بن خالِد الخُناعِيّ الهُذَلِيّ، شاعرٌ جاهليّ من بني هذيل، رويت له قصيدة خاطب فيها زوجته يخفّف عنها ما أصابها يوم فقدت أولادها عمرًا وعبدَ مناف وعباسًا.