هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَأَمُـدُّ مِـنْ رِجْلِ الْغَطاطِ وَدُونَهُ
وَقْدُ النُّجُومِ عَلَى الْمَغارِبِ دُفَّعُ
أَدْلَـى غُلامِـي دَلْـوَهُ يَبْغِي بِها
وَشـَلاً لِيَنْشـَحَ قَلْـبَ صـادٍ يَهْلَعُ
فَـأَتَتْ بِنَسـْجِ الْعَنْكَبُـوتِ كَأَنَّهُ
ثَـوْبُ الْمَقامِ عَلَى الْعِصِيِّ مُشَرَّعُ
فَلَـوَى الرِّشاءَ وَطِرْتُ فَوْقَ شِمِلَّةٍ
وَجْنـاءَ دانِيَـةِ الْمِـراحِ تَلَذَّعُ
المَعَّانُ بن رَوقِ بن الدَّهْرِ بن مُرِّ بن الحارثِ بن سعدِ بن عبدِ وُدِّ بن وادِعَةَ الهَمْدانِيُّ، شاعرٌ إسلاميٌّ، لَهُ أبياتٌ يَفخَرُ بها بعمِّهِ المُنْقِشِ وهو مِنْ فُرْسانِ هَمْدانَ وحُماتِها.