هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مُتَجَمِّلِيـنَ لِطِيـبِ خِيمِهِـمُ
لا يَهْلَعُـونَ لِنَبْوَةِ الدَّهْرِ
فَكَـذاكَ مُثْرِيهِمْ وَمُقْتِرُهُمْ
أَكْرِمْ بِمُقْتِرِهِمْ وَبِالْمُثْرِي
عَمْرو بن سَلَمةَ بن عُمَيْرَةَ بن المُقاتِلِ الأصغرِ بن الحارثِ بن كعبٍ العِلْوِيُّ الأَرْحَبِيُّ، شاعرٌ إسلاميٌّ، من أشرافِ هَمْدانَ الذينَ نزلوا الكوفةَ، شاركَ في فتوحاتِ المسلمينَ ضدَّ الفُرْسِ ودَخَلَ حِصْنَ تُسْتُر هُوَ وشُرِيحٌ بن هانئِ الحارِثِيُّ، وكانَ نبيهاً فقيهاً أَوْفَدَهُ الحَسَنُ بن عليٍّ ومَعَهُ مُحَمَّدَ بن الأشعثِ الكِنْدِيِّ في الصُّلْحِ بينَهُ وبَيْنَ مُعاوِيةَ فسألَهَ مُعاوِيَةَ عَنْ نَسَبِهِ فَقَالَ لَهُ:إِنِّـي لَمِـنْ قَوْمٍ بَنى اللَّهُ مَجْدَهُمْعَلَـى كُـلِّ بـادٍ مِـنْ مَعَـدٍّ وَحاضِرِوشاركَ مَعَ قَوْمِهِ في قِتالِ الخَوارِجِ وأَبْلَى بلاءً حَسَناً في قتالِهِمْ بالنَّهْروانِ معَ جيشِ عليِّ بن أبي طالبٍ.