هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَعَمْــرِي لَئِنْ شــَطَّتْ بِعُثْمـانَ دارُهُ
وَأَضـْحَى غَنِيّـاً بِالْحَبابَـةِ وَالْـوَرْدِ
أَلا فَـاقْرِهِ مِنَّـا السـَّلامَ وَقُـلْ لَـهُ
غَنِينــا بِفِتْيــانٍ غَطارِفَــةٍ مُـرْدِ
إِذا شــاءَ مِنْهُـمْ ناشـِئٌ مَـدَّ كَفَّـهُ
إِلــى كَفَـلٍ رَيَّـانَ أَو كَعْثَـبٍ نَهْـدِ
بِحَمْــدِ أَمِيــرِ الْمُـؤْمِنِينَ أَقَرَّهُـمْ
شـَباباً وَأَغْزاكُـمْ خَوالِفَ فِي الْجُنْدِ
فَمـا كُنْتُـمُ تَقْضـُونَ حاجَـةَ أَهْلِكُـمْ
قَرِيباً فَيَقْضُوها عَلَى النَّأْيِ وَالْبُعْدِ
فَأَرْســِلْ إِلَيْنــا بِالسـَّراحِ فَـإِنَّهُ
مُنانـا ولا نَـدْعُو لَكَ اللهَ بِالرُّشْدِ
إِذا رَجَـعَ الْجُنْـدُ الَّـذِي أَنْتَ فِيهِمُ
فَـزادَكَ رَبُّ النَّـاسِ بُعْـداً عَلَى بُعْدِ
هِنْدُ الهَمْدانِيَّةُ، شاعرٌ إسلاميَّةٌ، يُرْوى أنَّ زوجهَا عثمانَ الهَمْدانِيَّ قد خرجَ في بَعْثٍ إلى أذربيجانَ، فغَنَمَ جاريةً وفَرَساً، وسَمَّى الجاريةَ (حَبابَةَ) والفرسَ (وَرْداً)، وأقامَ في موضِعِهِ تاركاً زوجتَهُ هِنْدَ تنتظِرُ عودتَهُ مع الجُنْدِ، بل إنَّهُ راحَ يتغنَّى بما غَنِمَهُ ممَّا أحفظَ زوجتَهُ ودفعها إلى أنْ تُثِيرُ غَيْرَتَهُ بأبياتٍ تتغنَّى بها بفتيانٍ من قَوْمِها، ممَّا جعَلَ عثمانَ يسرعُ في العودةِ إليها.