هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا لا أُبالِي الْيَوْمَ ما فَعَلَتْ هِنْدُ
إِذا بَقِيَـتْ عِنْـدِي حَبابَةُ وَالْوَرْدُ
شـَدِيدُ نِيـاطِ الْمَنْكِبَيْنِ إِذا جَرَى
وَبَيْضاءُ مِثْلُ الرِّيمِ زَنَّرَها الْعِقْدُ
فَهَــذا لِأَيَّــامِ الْهِيــاجِ وَهَـذِهِ
بِمَوْضِعِ حاجاتِي إِذا انْصَرَفَ الْجُنْدُ
عُثْمانُ الهَمْدانيُّ، شاعرٌ إسلاميٌّ، يُرْوَى أنَّهَ خرجَ في بَعْثٍ إلى أذربيجانَ، فغَنَمَ جاريةً وفَرَساً، وسَمَّى الجاريةَ (حَبابَةَ) والفرسَ (وَرْداً)، وأقامَ في موضِعِهِ تاركاً زوجتَهُ تنتظِرُ عودتَهُ مع الجُنْدِ، بل إنَّهُ راحَ يتغنَّى بما غَنِمَهُ ممَّا أحفظَ زوجتَهُ ودفعها إلى أنْ تُثِيرُ غَيْرَتَهُ بأبياتٍ تتغنَّى بها بفتيانٍ من قَوْمِها، ممَّا جعَلَ عثمانَ يسرعُ في العودةِ إليها.