هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا أَيُّها الْكَلْبُ الْغَوِيُّ الْعامِري
أَبْشِرْ بِخِزْيٍ وَبِمَوْتٍ حاضِرِ
مِنْ عُصْبَةٍ لَدَى الْوَغَى مَساعِرِ
شُمِّ الْأُنُوفِ سادَةٍ مَغاوِرِ
يا قاتِلَ الشَّيْخِ الْكَرِيمِ الطَّاهِرِ
أَعْنِي حُسَيْنَ الْخَيْرِ ذِا الْمَفاخِرِ
وَابْنَ النَّبِيِّ الصَّادِقِ الْمُهاجِرِ
وَابْنَ الَّذِي كانَ لَدَى التَّشاجُرِ
أَشْجَعَ مِنْ لَيْثِ عَرِينٍ خادِرِ
ذاكَ عَلِيٌّ ذُو النَّوالِ الْغامِرِ
عبدُ الرَّحْمنِ بن سَعيدٍ الهَمْدانِيُّ، شاعرٌ إسلاميٌّ، كانَ مِنْ شِيعَةِ المختارِ بن أبي عُبَيْدٍ الثَّقَفِيِّ، وعامِلَهُ على الكوفةِ -وقيل الموصل- بعدَ ما غَلَبَ المختارُ عَلَيْها، لَهُ أرجوزةٌ يَذْكُرُ فيها أنَّهُ أدركَ قاتلَ الحسينِ بن عليّ رضي الله عنه وقَتَلَهُ وهو شَمِرُ بن ذي الجَوْشَنِ.