هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلَـمْ تَسْمَعْ هُدِيتَ لِمَجْدِ قَوْمٍ
بِهَمْـدانٍ وَذِي الْعَلْيا بَكِيلِ
هُـمُ وَلَدُوا أَبا كَرِبٍ وَهَدُّوا
لَـهُ الْأَعْـداءَ جِيلاً بَعْدَ جِيلِ
فَكَـمْ لِلْعُرْفِ فِينا مِنْ سَماهٍ
وَكَـمْ لِلرَّوْعِ فِينا مِنْ قَتِيلِ
وَكَمْ مِنْ ذاتِ بَعْلٍ قَدْ تَرَكْنا
بِحَـدِّ السـَّيْفِ خِلْواً لِلْبُعُولِ
الشَّهِيدُ بن حاضِرِ النَّشْقِيُّ الهَمْدانِيُّ، شاعرٌ إسلاميٌّ، وفدَ على معاويةَ بن أبي سُفيانَ مع قومِهِ بني هَمْدانَ.