هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـَلَّى الْإِلَـهُ عَلَـى جِسـْمٍ تَضـَمَّنَهُ
قَبْـرٌ فَأَصْبَحَ فِيهِ الْعَدْلُ مَدْفُونا
قَدْ حالَفَ الْحَقَّ لا يَبْغِي بِهِ ثَمَناً
فَصـارَ بِـالْحَقِّ وَالْإِيمانِ مَقْرُونا
سَوْدَةُ بنتُ عُمارةَ بن الأسدِ الهَمْدانِيُّ، شاعرةٌ إسلاميَّةٌ، شَهِدتْ مشاهِدَ صِفِّينَ معَ عليِّ بن أبي طالبٍ ولها خبرٌ يتَّصِفُ بالشَّجاعةِ والجُرأةِ مع معاويةَ بن أبي سُفيانَ بعدَ ما صارتْ إليهِ الخلافةُ؛ إذْ فضَّلَتْ عليهِ عليَّ بن أبي طالبٍ، ذكَرَهُ ابنُ عَبْدِ رَبِّهِ الأندلسيِّ في العَقْدِ الفريدِ، وقيلَ إنَّها كانَتْ مِمَّنْ وَضَعُوا الأسُسَ الأُولَى في شِعْرِ الاحتجاجِ لآلِ البَيْتِ.