هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذَكَـرْتُ الْحَـيَّ أَرْحَـبَ آذَنُـونِي
وَكَيْـفَ بِهِـمْ عَلَى شَحْطِ الدِّيارِ
فَمِنْ خَيْرَيْ بَنِي عُلْوِي انْشَعَبْنا
فَطَيْبَـةُ مَسـْكِني وَبِهـا قَراري
أَتـانِي الضَّيْمُ أَفْقَدَنِي دِيارِي
وَأَبْــدَلَنِي دِيــارَهُمُ بِـدارِي
وَكـانَ الْمَـوْتُ أَيْسَرَ مِنْ مُقامٍ
عَلَـى ضـَيْمٍ وَإِنْ أَسـْبِقْ بِثارِي
فَـآثَرْتُ الْمَمـاتَ عَلـى مُقـامٍ
أُسـامُ الْخَسْفَ فِيهِ مَعَ الصَّغارِ
أُسـامُ قَضـاءَ ما هُوَ لِي قَضاءٌ
فَتَهْضــِمُنِي ضـِيافُ وَآلُ بـارِي
ســَقَى قَــوْمِي بَنِـي لَأْيٍ مُلِـثٌّ
هَزِيــمٌ دائِمُ التَّهْتـانِ جـارِ
أُسَيْدُ بن مالكِ بن سعدِ بن أَرْحَبٍ الهَمْدانِيُّ، أبو سلامةَ الأرحبيُّ، شاعرٌ إسلاميٌّ، كانَ قد أدركَ ثأراً لَهُ في بني عمِّهِ، فطلبوهُ فهربَ إلى عُمَرَ بن الخطَّاب، وأقامَ بالمدينةِ ثمَّ زوَّجَهُ عُمَرُ من مولاةٍ لَهُ وولَّاهُ حِمى الرَّبْذةِ، فعاوَدَهُ الحنينُ إلى ديارِهِ وقَوْمِهِ.