هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَسـِيرُ إِلَى عَلِيٍّ ذِي الْمَعالِي
بِخَيْــرِ عِصـابَةٍ يَمَـنٍ كِـرامِ
وَيَسـْمُو بِالْقَبـائِلِ مِنْ تُبَاعٍ
وَكُــلِّ مُهَــذَّبٍ بَطَــلٍ حُسـامِ
كَريـمٍ لا يُـراعُ إِذا أُرِيعَـتْ
قُلُوبُ النَّاسِ فِي يَوْمِ الصِّدامِ
رِفاعَة بن وائلٍ الهَمْدانِيُّ، شاعرٌ إسلاميٌّ، لهُ قصيدةٌ قالها بين يديّ عليّ بن أبي طالبٍ وكانَ مع الذين وفَدُوا من بني هَمْدانَ لمبايعةِ عليِّ بن أبي طالبٍ على الخِلافةِ.