هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنِّــي كَلِفْــتُ بِخَــوْدٍ غَيْــرِ فاحِشـَةٍ
غَـــرَّاءَ بَهْنانَــةٍ حُســَّانَةِ الْجِيــدِ
كَأَنَّهـا الشـَّمْسُ يَـوْمَ الدَّجْنِ إِذْ بَرَزَتْ
تَمْشــِي مَـعَ الْآنُـسِ الْهِيـفِ الْأَمالِيـدِ
ســـَلِّ الْهَـــوَى بِعَلَنْــداةٍ مُــذَكَّرَةٍ
عَنْها إِلَى الْمُجْتَدَى ذِي الْعُرْفِ وَالْجُودِ
إِلَـى الْفَتَـى الْماجِـدِ الْفَيَّاضِ نَعْرِفُهُ
فِـي النَّـاسِ سـاعَةَ يُحْلـى كُـلُّ مَرْدُودِ
مِــنَ الْأَكــارِمِ أَنْسـاباً إِذا نُسـِبُوا
وَالْحـامِلِي الثِّقْلَ يَومَ المَغرَمِ الصيدِ
إِنِّــي أُعِيــذُكَ بِــالرَّحْمَنِ مِـنْ نَفَـرٍ
حُمْـرِ السـِّبالِ كَأُسـْدِ الْغابَـةِ السُّودِ
فُرْســانُ شـَيْبانَ لَـمْ يَسـْمَعْ بِمِثْلِهِـمُ
أَبْنــاءُ كُــلِّ كَرِيـمِ النَّجْـلِ صـِنْدِيدِ
شـَدُّوا عَلَـى ابْـنِ حُصـَيْنٍ فِـي كَتِيبَتِهِ
فَغــادَرُوهُ صــَرِيعاً لَيْلَــةَ الْعِيــدِ
وَابْــنُ الْمُجالِــدِ أَرْدَتْــهُ رِمـاحُهُمُ
كَأَنَّمـــا زَلَّ مِــنْ خَوْصــاءَ صــَيخُودِ
وَكُــلُّ جَمْــعٍ بِرَزْذابــارَ كـانَ لَهُـمْ
قَـدْ فَـضَّ بِـالطَّعْنِ بَيْنَ النَّخْلِ وَالْبِيدِ
بِشْرُ بنُ الأَجْدَعِ الهَمْدانِيُّ، شاعرٌ إسلاميٌّ، لهُ قصيدةٌ مَدَحَ فيها مُطرَّفَ بن المغيرةِ بن شعبةَ لمَّا كانَ والياً على المدائِنِ زَمَنَ الحَجَّاجِ بن يوسف الثَّقَفِيِّ، واتَّبعَ في قصيدتِهِ أسلوبَ الجاهليِّينَ ومعانيهم التي دأبوا على استخدامِها قبلَ الإسلامِ.