هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَأَنِّي فِي كَدادَةِ عَنْ غَطِيفٍ
مُعَلِّـي سَرْجِ مُقْرَنَةٍ حِمارا
عمرُو بنُ ذؤاب بن سليل الأرحبيّ الطريد، شاعرٌ جاهليٌّ فتّاك من همدان، خلعته همدان بعد أن استطار شرُّه فيهم، وكان فاتكاً منكراً فسمي (الطريد). وقد ذكر في شعره أن ما من بلد زارها إلا سفك فيها دماً! وشعرُه مرويّ في كتاب الإكليل.