هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا أَبْلِـغْ لَـدَيْكَ بَنِـي سُلَيْمٍ
وَعـامِرَ وَالْقَبـائِلَ مِـنْ كِلابِ
مُغَلْغَلَــةً فَكَيْـفَ وَجَـدْتُمُونا
غَـداةَ السَّفْحِ مِن كَنَفَيْ مُذابِ
عِشـارٌ فِـي مَراتِعِهـا وَعُـوذٌ
صـَفايا مـا تَـدِرُّ عَلى عِصابِ
يَراها الْجاهِلُونَ لَهُمْ نِهاباً
وَمَــوْتٌ واقِـعٌ دُونَ النِّهـابِ
عبد الله بن جبل من بني سلامان بن عذر الهمدانيّ الحاشديّ، من شعراء عذر وفرسانهم في الجاهلية، أغارت قبائل من قيس بن عامر وسليم على أرض (أرحب) وهي أرض لهمدان فلحقهم بعض أهلها فهزموهم واسترجعوا أموالهم، فقال شعراً في ذلك. وشعرُه مرويّ في كتاب الإكليل.