هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَمَّا رَأَيْتُ الْخَيْلَ جِئْنَ أَفانِحاً
يَضـْبِرْنَ بَيْـنَ صَفاصـِفٍ وَرَوابِي
قَرَّبْـتُ سـابِحَةَ الْيَدَيْنِ رَجِيلَةً
تَهْـوَى بِـيَ الْمَرَطى هُوِيَّ عُقابِ
وَدَعَوْتُ قَوْمِي فَاسْتَجابَ لِدَعْوَتِي
مِنْهُـمْ فَـوارِسُ نَجْـدَةٍ وَضـِرابِ
حَتَّـى إِذا لَحِقَتْ أَوائِلُ خَيْلِنا
أُخْراهُـمُ وَجَزَعْـنَ بَطْـنَ مُـذابِ
وَلَّـتْ فَـوارِسُ عـامِرٍ وَسُلَيْمُها
رُعْبـاً وَما غَنِمُوا جَناحَ ذُبابِ
وَتَرْكَـنَ فارِسَهُمْ صَرِيعاً مُجْهَضاً
وَخَضــَبْنَ لِمَّتَــهُ بِشـَرِّ خِضـابِ
يَطْمُـو بِجائِفَـةٍ كَـأَنَّ فُروغَها
فَـوْقَ الرَّهابَـةِ مِنْهُ لَوْنُ مَلابِ
سَيْفُ بنُ مُعاوَيَةَ بنِ بِشْرِ بنِ سَلْمانَ بنِ مُعاوَيَةَ بنِ سُفْيانَ الأَرْحَبِيّ، أحدُ أشرافِ هَمْدانَ وَشُعَرائِها، كان كمعظم شعراء هَمْدان يتفاخَرُ بتاريخِ قبيلتِهِ ومجدِها وبطشِها بأعدائِها، ومن ذلك وصفُهُ قوّةَ السلاح الذي اجتهد أجدادُهُ في صُنْعِه وأبدعوا في صقلِهِ، وله قصيدةٌ يُوثِّقُ فيها استنفارَهُ لقبائلِ أرحب وهَمْدان بعدَ غَزْوِ بعضِ قبائل قيس بن عامر وسُلَيْم أرض أَرْحَب، وقد انتصرَ اليمانيّونَ على القيسيّين في تلك الوقعة.