هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَقَعْقَعَـةُ اللِّجامِ بِرَأْسِ طِرْفٍ
أَحَـبُّ إِلَـيَّ مِنْ أَنْ تَنْكِحِينِي
أَخافُ إِذا وَرَدْنَ بِنا مَضِيقاً
وَحُـثَّ الرَّكْـضُ أَلَّا تَحْمِلِينِـي
سَيْفُ بنُ عَمْرو البَكِيلِيّ الهَمْدانِيّ، شاعرٌ من بني قَسْمِ بنِ مَرْهَبَةَ من بني بَكِيل المُنحدرينَ من قبيلةِ هَمْدان اليمانيّة. كانَ مُولَعاً بِحُبِّ الْخَيْل، ووَفَدَ مرَّةً علَى بَعْضِ المُلُوكِ، فَأَحَبَّ المَلِكُ أَنْ يَمْتَحِنَ حُبَّهَ للخَيْلِ، فَعَرَضَ إِلَيْهِ أَنْ يُهْدِيَهُ فَرَساً يختارُها أو جاريةً برَزَتْ إليه في حُلَّتِها وَحُلَلِها، فَأَوْمَضَتْ إِلَيْهِ الجاريةُ بمفاتنِها لعلَّهُ يختارُها، فأعرَضَ عنها واختار الفرَس، وقال في ذلكَ بيتينِ مرويّينِ في كتاب "الإكليل".