هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيُرْسـِلُ عَمْـرٌو بِالْوَعِيـدِ سـَفاهَةً
إِلَـيَّ بِظَهْـرِ الْغَيْـبِ قَـوْلاً مُرَجَّما
لِيُسـْمِعَ أَقْوامـاً بِما لَيْسَ مُقْدِماً
عَلَيْـهِ وَقَـدْ رامَ اللِّقاءَ فَأَحْجَما
فَـإِنْ شـِئْتَ أَنْ تَلْقَى سُمَيْراً فَلاقِهِ
وَعَجِّــلْ وَلا تَجْعَلْـهُ مِنْـكَ تَهَمُّمـا
فَســَوْفَ تُلاقِيــهِ كَمِيّــاً مُـدَجَّحاً
حَمِيّـاً إِذا مـا هَـمَّ بِالْأَمْرِ صَمَّما
فَـإِنْ تَلْقَنِـي أَصْبَحْكَ مَوْتاً مُعَجَّلاً
كَفِعْلِـي بِعَمَّيْـكَ اللَّـذَيْنِ تَقَـدَّما
فَسَوْفَ أُرِيكَ الْمَوْتَ يا عَمْرُو جَهْرَةً
فَتَنْظُـرُ يَوْمـاً ذا صـَواعِقَ مُظْلِما
سُمَيْر الفُرْسان، مِنْ بَنْي يَأْم بن أَصْبي بن حاشِد، شاعرٌ جاهليٌّ من هَمْدان، كان فارساً شُجاعاً تفاخَرَ في شعرِهِ بفروسيّتِهِ وبطولاتِهِ، وقد قتلَ سعيداً وشهاباً عمّي "عمرو بن معدي كَرِب الزُّبَيْديّ" وسلبهما أموالهما، فلَمّا توعَّدَهُ عمرُو بنُ معدي كرِب، ردّ عليه بقطعةٍ شعريّةٍ هي المتبقّي من شعرِه، وهي مرويّةٌ في كتاب "الإكليل".