هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَتـانِي -وَرَحْلِـي عِنْدَ جَفْنَةَ- وَقْعَةٌ
أَقَــرَّ بِهــا عَيْنِـي عَمِيـدُ شـِبامِ
دُوَيْلَـةُ إِذْ قـادَ الْجِيـادَ عَوابِساً
شـِعاثَ النَّواصـِي وَالنُّسـُورُ دَوامِي
إِلَــى تَغْلِـبٍ قُبّـاً تَضـِبُّ لِثاثُهـا
وَتُقْحِمُهــا أَجْــوازَ كُــلِّ هُيــامِ
يَحـارُ بِهـا الْخِرِّيـثُ مَرْتاً كَأَنَّما
تَخـالُ بِهـا الْحَرْبـاءَ رَأْلَ نَعـامِ
فَصــَبَّحَها حَــيَّ الْأَراقِـمِ وَالْمُنَـى
لِقـــاؤُهُمُ وَالْحَــرْبُ ذاتُ عُــرامِ
عَلَيْهــا شـَبامٌ قَصـْرُهُ دُونَ مالِـكٍ
وَلَيْــسَ عَلَيْنــا قَتْلُهُــمْ بِحَـرامِ
فَحَكَّــتْ بِأَحْيـاءِ الْأَراقِـمِ بَرْكَهـا
بِقَيْـــلٍ شـــِبامِيٍّ أَغَــرَّ هُمــامِ
وَلَيْسـُوا بَـواءً مِـنْ أَبِيـهِ وَإِنَّما
شـَفَى فِـي كَرِيـمِ النَّفْسِ قَتْلُ لِئامِ
تَنَصـــَّفَ عَبْــدٌ تَغْلَبِــيٌّ لِرَحْلِــهِ
تَخَــوَّنُهُ غَــدْراً بِــداتِ الســَّامِ
فَــأَدْرَكَ مِنْهُــمْ كُـلَّ أَمْـرٍ أَرادَهُ
دُوَيْلَــــةُ وَالْأَمْلاكُ ذاتُ قِيــــامِ
شَفَى النَّفْسَ قَبْلِي فِي الْأَراقِمِ مِنْهُمُ
عَـــدِيٍّ وَزَيْـــدٍ وَالشـــَّلِيلِ وَلامِ
زَيْدُ بن عَمْرو بن الحارث الهَمْدانيّ، شاعرٌ وفارسٌ جاهليٌّ من قبيلة هَمْدان، له قصيدةٌ في كتاب "الإكليل" يُناصرُ فيها دُوَيْلَة الشَّبامي حين غزا بني تغلب ثَأْراً لِأَبيهِ (شَبام) ويمدحُهُ ويمدحُ أباه ويُظهِرُ اشتفاءَ صدرِهِ من بني تغلب.