هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَيَــوْمَ مَمَــرٍّ قَــدْ حَمَيْــتُ لَقـائِحِي
وَضــِنْئِيَ عَــنْ أَبْنــاءِ جُعْـفٍ وَمـازِنِ
وَأَوَّلَنِـــي صـــَبْري وَمُهْــرٌ قَصــَرْتُهُ
عَلى الدَّرْءِ مِنْ خَوْدِ الصَّفايا الْعَواطِنِ
فَخـابُوا وَمـا إِنْ خـابَ مِن دَمِ خَيْرِهِمْ
شــِباةُ مِتَــلٍّ فِــي يَمِينِــيَ مــارِنِ
الحشاش الأصغر بن الحشاش بن القصاص بن بداء بن وائلة البكلي الشاكريّ، أحد شعراء همدان في الجاهلية، أغار عمرو بن معد يكرب على قومه فهرب الحشاش واحتمى بموقع قريب من منازل قومه يدعى (ممر) فنجى فيه من القتل، وقد وصف في شعره غارة (عمرو) وكيف أنه نازلهم على حين غرة. وشعرُه مرويّ في كتاب الإكليل.