هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَلا وَأَبِيكُمـا سَيْفِ بْنِ عَمْرٍو
كَرِيمِ الْخِيمِ عَمْرٍو ذِي كُبارِ
وَعَمِّكُما يَزِيدَ أَخِي الْمَعالِي
إِذا عُـدَّ الْمَكـارِمُ لِلْفَخارِ
لَئِنْ يَتْـرُكْ بَنُو حَرْبِ بْنِ وَدٍّ
عَلـى قَتْلِ الْمُزَيَّنِ وَالْعَرارِ
لَنَبْتَغِيَـنْ بِحَـرْبٍ يَـومَ عَدْوٍ
تَرى فِيهِ الْكَواكِبَ بِالنَّهارِ
فَلا تَقْعُــدْ عَلـى ذُلٍّ لِمُلْـكٍ
فَـإِنَّ الـذُّلَّ أَكْبَـرُ كُلِّ عارِ
فَمُلْـكٌ قَبْـلَ مُلْكِكَ قَدْ تَوَلَّى
كَمُلْكِ الْقَيْلِ يَحْمَدُ ذِي مَقارِ
جعفر بن عرار بن مرّ بن السّبيع الهمدانيّ، أحد شعراء همدان في الجاهلية، من أشهر قصائده تلك التي حث فيها (القيل زود بن سيف بن عمر بن ذي كبار) على الأخذ بثأر رجلين من قومه قتلهما بنو حرب بن وادعة. وشعرُهُ مرويٌّ في كتاب الإكليل.