هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرى الْحِـرْصَ يَـدْعُونِي فَـأَتْبَعُ صَوْتَهُ
وَيَزْجُرُنِـي الْيَـأْسُ الْخَفِـيُّ مُـداخِلُهْ
فَلا الْحِرْصُ يُغْنِينِي وَلا الْيَأْسُ مانِعِي
نَصـِيبي مِنَ الشَّيْءِ الَّذِي أَنا نائِلُهْ
يُرَجُّــونَ أَيَّــامَ السـَّلامَةِ وَالْغِنَـى
وَتَغْتــالُهُمْ دُونَ الرَّجـاءِ غَـوائِلُهْ
وَبــالِغِ أَمْــرٍ كـانَ يَأمَـلُ دُونَـهُ
وَمُخْتَلِـجٍ مِـن دُونِ مـا كـانَ يامُلُهْ
الجَرّاحُ بن عمرو الهَمدانيّ، أحد شعراء همدان وحكمائها في الجاهليّة، في شعره حكمةٌ وتجربة.