هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَلَّــتْ تُماضــِرُ غَرْبَـةً فَـاحْتَلَّتِ
فَلجـاً وَأَهْلُـكَ بِـاللِّوى فَالْحِلَّتِ
وَكَأَنَّمـا فِـي الْعَيْـنِ حَبَّ قَرَنْفُلٍ
أَوْ ســُنْبُلاً كُحِلَـتْ بِـهِ فَـانْهَلَّتِ
زَعَمَـتْ تُماضـِرُ أَنَّنِـي إِمَّـا أَمُتْ
يَسـْدُدْ أُبَيْنُوهـا الْأَصـاغِرُ خَلَّتِي
تَرِبَـتْ يَـداكِ وَهَـلْ رَأَيْتِ لِقَوْمِهِ
مِثْلِـي عَلـى يُسـْرِي وَحِينَ تَعِلَّتِي
يَوْماً إِذا ما النَّائِباتُ طَرَقْنَنا
أَكْفَــى بِمُعْضـِلَةٍ وَإِنْ هِـيَ جَلَّـتِ
وَمُنــاخِ نازِلَـةٍ كَفَيْـتُ وَفـارِسٍ
نَهِلَـتْ قَنـاتِي مِـنْ مَطـاهُ وَعَلَّتِ
وَإِذا الْعَـذارَى بِالدُّخانِ تَقَنَّعَتْ
وَاسـْتَعجَلَتْ نَصـْبَ الْقُـدُورِ فَمَلَّتِ
دَرَّتْ بِــأَرْزاقِ الْعِيـالِ مَغـالِقٌ
بِيَـدَيَّ مِـنْ قَمَـعِ الْعِشارِ الجِلَّةِ
وَلَقَدْ رَأَبْتُ ثَأَى الْعَشِيرَةِ بَيْنَها
وَكَفَيْـتُ جانِبَهـا اللَّتَيَّا وَالَّتِي
وَصـَفَحْتُ عَـنْ ذِي جَهْلِهـا وَرَفَدْتُهُ
نُصـْحِي وَلَـمْ تُصِبِ الْعَشِيرَةَ زَلَّتِي
وَكَفَيْــتُ مَـوْلايَ الْأَحَـمَّ جَرِيرَتِـي
وَحَبَسـْتُ سـائِمَتِي عَلى ذِي الْخَلَّةِ
علباء بن أرقم بن عوف بن سعد بن عجل بن عتيك بن يشكر بن بكر وائل، شاعرٌ جاهليٌّ كان معاصراً لملك الحِيرة النّعمان بن المنذر، وله قصيدةٌ في الاعتذار له بعد أن ذبحَ كبشاً كان في حمى الملك، والشّعر في الأصمعيات، إضافةً إلى قصيدةٍ أخرى عالية الجودة.