هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَقُـولُ سـُلَيْمَى مـا لِجِسـْمِكَ شاحِباً
كَأَنَّــكَ يَحْمِيــكَ الشــَّرابَ طَبِيـبُ
فَقُلْـتُ وَلَـمْ أَعْيَ الْجَوابَ وَلَمْ أُلِحْ
وَلِلــدَّهْرِ فـي صـُمِّ السـِّلامِ نَصـِيبُ
تَتــابُعُ أَحْــداثٍ تَخَرَّمْـنَ إِخْـوَتِي
وَشــَيَّبنَ رَأْســِي وَالْخُطُـوبُ تُشـِيبُ
أَتَـى دُونَ حُلْـوِ الْعَيْـشِ حَتَّى أَمَرَّهُ
نُكُـــوبٌ عَلَــى آثــارِهِنَّ نُكُــوبُ
لَعَمْـرِي لَئِنْ كـانَتْ أَصـابَتْ مُصِيبَةٌ
أَِخــي وَالْمَنايـا لِلرِّجـالِ شـَعُوبُ
أَخِـي كـانَ يَكْفِينِـي وَكانَ يُعِينُنِي
عَلَـى نائِبـاتِ الـدَّهْرِ حِيـنَ تَنُوبُ
هَــوَتْ أُمُّــهُ مـاذا تَضـَمَّنَ قَبْـرُهُ
مِـنَ الْجُـودِ وَالْمَعْـرُوفِ حِينَ يَنُوبُ
جَمُـوعُ خِلالِ الْخَيْـرِ مِـنْ كُـلِّ جانِبٍ
إِذا جــاءَ جَيَّــاءٌ بِهِــنَّ ذَهُــوبُ
مُفِيــدٌ مُلَقَّــى الْقـائِداتِ مُعَـوَّدٌ
لِفِعْــلِ النَّـدَى لِلْمُعْـدَماتِ كَسـُوبُ
فَـتىً لا يُبـالِي أَنْ يَكُـونَ بِجِسـْمِهِ
إِذا نــالَ خَلَّاتِ الْكِــرامِ شــُحُوبُ
غَنِينــا بِخَيْـرٍ حِقْبَـةً ثُـمَّ جَلَّحَـتْ
عَلَيْنـا الَّتِـي كُـلَّ الرِّجـالِ تُصِيبُ
فَــأَبْقَتْ قَلِيلاً ذاهِبــاً وَتَجَهَّــزَتْ
لِآخَــرَ وَالرَّاجِــي الْحَيـاةَ كَـذُوبُ
وَأَعْلَـمُ أَنَّ الْبـاقِيَ الْحَـيَّ مِنْهُما
إِلَــى أَجَــلٍ أَقْصـَى مَـداهُ قَرِيـبُ
فَلَـوْ كـانَ مَيْـتٌ يُفْتَـدَى لَفَـدَيْتُهُ
بِمـا لَـمْ تَكُـنْ عَنْهُ النُّفُوسُ تَطِيبُ
بِعَيْنَـيَّ أَوْ يُمْنَـى يَـدَيَّ وَقِيـلَ لِي
هُـوَ الْغـائِمُ الْجَـذْلانُ حِيـنَ يَؤُوبُ
فَــإِنْ تَكُــنِ الْأَيَّـامُ أَحْسـَنَّ مَـرَّةً
إِلَــيَّ فَقَــدْ عــادَتْ لَهُـنَّ ذُنُـوبُ
كَثِيـرُ رَمـادِ الْقِـدْرِ رَحْـبٌ فِناؤُهُ
إِلَــى ســَنَدٍ لَـمْ تَحْتَجِنْـهُ غُيُـوبُ
قَرِيــبٌ ثَــراهُ لا يَنــالُ عَــدُوُّهُ
لَــهُ نَبَطـاً عِنْـدَ الْهَـوانِ قَطُـوبُ
لَقَدْ أَفْسَدَ الْمَوْتُ الْحَياةَ وَقَدْ أَتَى
عَلَــى يَــوْمِهِ عِلْــقٌ إِلَـيَّ حَبِيـبُ
حَلِيـمٌ إِذا مـا الْحِلْـمُ زَيَّنَ أَهْلَهُ
مَـعَ الْحِلْـمِ فِـي عَيْنِ الْعَدُوَّ مَهِيبُ
إِذا مـا تَـراءاهُ الرِّجالُ تَحَفَّظُوا
فَلَـمْ تُنْطَـقِ الْعَـوْراءُ وَهْـوَ قَرِيبُ
غُرَيقَة بن مُسافِعٍ العَبْسِيُّ، شاعرٌ إسلاميٌّ، ذكَرَهُ ابن دُرَيدٍ في الاشتقاقِ ولكنْ باسمِ عُريفَةَ، وكانَ يهجو النَّاسَ كثيراً فقيلَ إنَّهُ رأى في منامِهِ كأنَّهُ يأكلُ ناراً، ولَهُ حديثٌ. لَهُ قصيدةٌ ذَكَرَها الأصمعيُّ في الأصمعيَّاتِ ولكنْ على الأرجحِ أنَّها ليسَتْ لغُرَيقةَ العَبْسيِّ وإنَّما لِكَعبِ بن سعيدٍ الغَنَوِيِّ على أكثرِ ما تناقلتْهُ كتبُ الأدبِ.