هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَحَـل العُلـى أَنّـي حللـت مَحلُّهـا
وَفيك وَإِن حاز الوَرى البَعضَ كُلُّها
ومـذ كُنـتَ عليـاً تَميـم وَطال في
كَبيراً إِذا ماتَت وَفي الناسِ قُلُّها
لَقَـد يَمَّمَـت عليـاً تَميم وَطال في
سـَماء العُلى من فَخرِ فرعك أَصلها
وَكانَت سَجايا الفَضل بكراً فَعِندَما
ولـدتَ قَضـى الرَحمَـنُ أَنَّـكَ بَعلُها
فَلَيـسَ يُـرى في الفَضل مثلك ماجِدٌ
وَلَيـسَ يُـرى فـي غَير مثلك مِثلُها
فَفَضـلُكَ مَشـهورٌ وَلـوَ لَم يَكُن بِها
يَمُتّ إِذا لَم يَسرِ في الناس فَضلُها
مَــتى ظَمِئَت منّـا قَـرائِحُ فَهمنـا
فَــأَنتَ بِــريٍّ مـن نُهـاكَ تَعُلُّهـا
وَإِن عُقِــدَت يَومـاً مَسـائِل حِكمَـة
فَــأَنتَ بِلا إِعمــال فِكـرٍ تَحُلُّهـا
تُصـَحِّحُ أَنّـي شـئتَ مَنهـا سـَقيمها
وَتـأَتي إِلـى مـا صَحَّ مِنها تُعِلُّها
سـِواءً إِذا مـا رمتَ إِيضاحَ عِلمها
دَقيــقُ مَعانيهــا عَلَيـكَ وَجُلُّهـا
ضــَمانٌ عَلــيَّ أَنَّ قــدرَكَ يَرتَقـي
بِهـا فـي مَعـالٍ لا يُنـال أَقلُّهـا
برعـت عَلـى أَبنـاء سـينِّكَ رِفعَـةً
فَـأَنتَ فَتاهـا في الفَخارِ وَكَهلُها
فَضــَلتهُم جَمعــاً بِشـيمَتِكَ الَّـتي
جَنى جودها لمّا قَضى النحب مَحلُها
أَبـا قاسـم إِن تَستَجِد وصف مِدَحتي
فمنــك مَعانيهــا وَأَنـتَ مَحَلُّهـا
فَلا فَضـلَ لـي بَـل فضلها منك كلّه
وَلَكِـن كَسـاني حلَّـة الفَخر أَهلُها
أبو الحسن علي بن محمد بن فهد التهامي. من كبار شعراء العرب، نعته الذهبي بشاعر وقته. مولده ومنشؤه في اليمن، وأصله من أهل مكة، كان يكتم نسبه، فينتسب مرة للعلوية وأخرى لبني أمية. وانتحل مذهب الاعتزال، وسكن الشام مدة، ثم قصد العراق والتقى الصاحب ابن عباد، وعاد فتقلد الخطابة بجامع الرملة، واتصل بالوزير المغربي فكان من أعوانه في ثورته على الحاكم الفاطمي، قال الباخرزي: (وقصد مصر واستولى على أموالها، وملك أزمة أعمالها، ثم غدر به بعض أصحابه فصار ذلك سبباً للظفر به، وأودع السجن في موضع يعرف بالمنسي حتى مضى لسبيله). ونقل ابن خلكان عن كتاب مجهول في يوميات مصر خبر مقتله في في دار البنود بمصر، وكان يسجن فيها من يراد قتله، وذلك يوم 9 جمادى الأولى 416هـ. وفي (نضرة الإغريض) نوادر من أخباره، منها أن حسان الطائي أقطعه حماة لقصيدة قالها في مدحه. ولم يثبت ابن خلكان قصيدته المشهورة (حكم المنية في البرية جار) لأنها كما قال من القصائد المحدودة. قلت: والقصائد المحودة هي التي تصيب حافظها بالسبب الذي كتبت لأجله.