هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أضــاءَ لَيــلٌ فــي أضــاليلي
وحـــانَ تَعطيـــلُ أبـــاطيلي
نـــادانيَ الشـــِّيْبُ ولكِنَّنــي
أصــَمُّ عـن قيـلِ المُنـادي لـي
وابيَــضَّ مِنــديلي مـن بعـدِما
قــد كنْــتُ مُســوَدَّ المناديـلِ
كـمْ مِـنْ أخٍ قـد هـدَّمَتْ أخلاقُـهُ
مِـن آخـرِ مـا قَد بنى في الأوَّلِ
نسِيَ الوفاءَ ولسْتُ أنسى عهدَ ما
شـاهدْتُ مِنـهُ في الزَّمانِ الأطْوَلِ
يَرمـي سِهاماً إنْ أسَرَّ المَقْتَ لي
بالكَيـدِ لا يُقْصـِدْنَ غيرَ المَقْتَلِ
وترجم له الظهير البيهقي في "ذيل صوان الحكمة" وسماه يحيى بن علي بن محمد قال:أبو الفتح يحيى بن علي بن محمد الكاتب البستيكان أبو الفتح حكيما شاعرا من خدم الملوك السامانية وندماء الأمير خلف بن احمد واستخدمه الأمير ناصر الدين سبكتكين فقال له أبو الفتح أنا غرس أعدائك فلا تثق بي إلا بعد تجربتي فان التجربة تزيل الشبهة. وعاش هو إلى أيام السلطان محمد بن محمود، وخلع عليه السلطان محمد بن محمود مراراً، وقيل هو كاتب باتبور صاحب بست واستحضره الأمير سبكتكين، وكان كاتب السلطان محمود مدة، ثم اتفق له مفارقة خراسان مع الخاقانية، وتوفي بما وراء النهر. (ثم أورد منتخبا من شعره)