هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـنْ كـانَ يَبغي عُلُوَّ الذِّكْرِ والشَّرَفا
أو يَبتغـي عَطْـفَ دَهْـرِ قد نَبا وَجفا
أو كـانَ يأمَـلُ عِنـدَ اللـهِ منزِلَـةً
تُنيلُــهُ قُــرَبَ الأبــرارِ والزَّلَفـا
أو كـان يطلُـبُ دينـاً يسـتقيمُ بـهِ
ولا يــرى عِوَجــاً فيــهِ ولا جَنَفــا
أو كــانَ ينشـدُ ممَّـا فـاتَهُ خَلَفـاً
فلْيَخـدم المَلِـكَ العَدْلَ الرَّضِيَّ خَلَفا
الـوارِثَ العَـدْلَ والعَلْيـاءَ من سَلَفٍ
حَثَـوا بعَليـائِهِمْ فـي وَجهِ مَنْ سَلَفا
المُـؤثِرَ القَصـْدِ فـي أنحـاءِ سؤدُدِهِ
فــإنْ أرادَ عَطــاءَ آثَــرَ السـَّرَفا
إذا التــوى عُنُــقٌ ولَّــى حكـومَتَهُ
سيفاً إذا ما اقتضى حَقَّاً لهُ انتَصَفا
وإن بــدا كَلَــفٌ فـي وجـهِ مكرُمَـةٍ
جلا بلا كُلَــفٍ عَــن وَجهِــهِ الكَلَفـا
رضــاهُ يصــرفُ عمَّــنْ يسـتجيرُ بـهِ
صـَرفَ الزَّمـانِ إذا مـا نـابُهُ صَرَفا
إذا اقشــَعرَّ زَمــانٌ مــن جُـدوبَتهِ
أغنـى الـورى وكفـى جـودٌ له وَكَفا
بســــخطِه يـــدَعُ الأفلاكَ خائفَـــةً
والشــَّمسَ حـائرَةً والبَـدْرَ مُنْكَسـِفا
يـرى التَّـوقُّفَفي يَـومَيْ وغـى ونَـدى
وَصــْماً فـإنْ عـنَّ رأيٌ مُشـكِلٌ وَقَفـا
للــه نَصــْلٌ ضــئيلٌ فــي أنـامِلِهِ
أعـادَ حَظِّـي سـَميناً بَعـدَ مـا نَحفا
يهيــنُ أمـوالَهُ كـي يَسـتفيدَ بِهـا
عِــزَّاً يُؤَثِّـلُ فـي أعقـابِهِ الشـَّرفا
والمَـرءُ لِلَّـومِ فـي أحـوالِهش هَـدَفٌ
إنْ لـم يكُـنْ مـالُهُ مِـن دُونِهِ هَدَفا
لا يلحـقُ الواصـِفُ المطـريُّ معـانيَهُ
وإن يكُـنْ سـابِقاً فـي كُـلِّ ما وَصَفا
وترجم له الظهير البيهقي في "ذيل صوان الحكمة" وسماه يحيى بن علي بن محمد قال:أبو الفتح يحيى بن علي بن محمد الكاتب البستيكان أبو الفتح حكيما شاعرا من خدم الملوك السامانية وندماء الأمير خلف بن احمد واستخدمه الأمير ناصر الدين سبكتكين فقال له أبو الفتح أنا غرس أعدائك فلا تثق بي إلا بعد تجربتي فان التجربة تزيل الشبهة. وعاش هو إلى أيام السلطان محمد بن محمود، وخلع عليه السلطان محمد بن محمود مراراً، وقيل هو كاتب باتبور صاحب بست واستحضره الأمير سبكتكين، وكان كاتب السلطان محمود مدة، ثم اتفق له مفارقة خراسان مع الخاقانية، وتوفي بما وراء النهر. (ثم أورد منتخبا من شعره)