هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُـمْ هاتِهـا عَـذْراءَ تُص
بَـغُ من تَوَرُّدِها الكُؤوسُ
ذُخْـرُ المَجـوسِ فرَبعُ وَح
شـتِهِمْ بِهـا أبَداً مَجوسُ
مثــل الحَريـقِ تَوَقُّـداً
لكِنَّهـا المـاءُ المَسوسُ
عَـذراءُ يَضـحَكُ مـن تَبَسُّ
مِها دُجى اللَّيلِ العَبوسُ
ودَعِ الأُلـى قـالُوا بـأَ
نَّ سـعُودَ أكْؤُسـِها نُحوسُ
لـو لَم تكُنْ تِرْبَ النُّفو
س لَمـا أحبَّتْها النُّفوسُ
وكَـذاكَ تُمْهَـرُ بـالعُقو
لِ لأنَّهـا نِعْـمَ العَـروسُ
وترجم له الظهير البيهقي في "ذيل صوان الحكمة" وسماه يحيى بن علي بن محمد قال:أبو الفتح يحيى بن علي بن محمد الكاتب البستيكان أبو الفتح حكيما شاعرا من خدم الملوك السامانية وندماء الأمير خلف بن احمد واستخدمه الأمير ناصر الدين سبكتكين فقال له أبو الفتح أنا غرس أعدائك فلا تثق بي إلا بعد تجربتي فان التجربة تزيل الشبهة. وعاش هو إلى أيام السلطان محمد بن محمود، وخلع عليه السلطان محمد بن محمود مراراً، وقيل هو كاتب باتبور صاحب بست واستحضره الأمير سبكتكين، وكان كاتب السلطان محمود مدة، ثم اتفق له مفارقة خراسان مع الخاقانية، وتوفي بما وراء النهر. (ثم أورد منتخبا من شعره)