هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبـا سـُليمانَكم أولَيْـتَ مـن حَسـَنٍ
وكْـم جَزَيْـتَ وكـم واليْـتَ مـن مِنَنِ
وكـم رعـى بعضـُنا بَعضـاً وكانَ لهُ
مزاوِجـاً كـازدِواجِ الـرُّوحِ والبَدَنِ
وكــم حُسـِدْنا علـى وُدٍّ بـهِ أنسـِتْ
نفوسـُنا مثـلَ أُنْـسِ الطِّفْلِ باللَّبَنِ
فمالَنــا قــد تناكَرْنــا بلاسـببٍ
ومالَنـا أنَّنـا زُعْنـا عـنِ السـَّنَنِ
ولـمِْ نَسـِينا حُقوقـاً جَمَّمـةً سـلفَتْ
لزَلَّــةٍ إنْ جَـرتْ هَـذا مـنَ الغَبَـنِ
وهـلْ يَـرى عاقِـلٌ بـاعَ الثَّمينَ مَنَ
الأعلاقِ وهْــوَ لــهُ ذُخْــرٌ بلا ثَمَـنِ
مـا عـذرُنا إنْ سُئِلنا أينَ وصلُكُما
وأيـنَ عهـدُكما فـي سـالِفِ الزَّمَـنِ
نَهلاً فليـسَ لَنـا فـي عُمرِنـا مَهَـلٌ
وليـسَ يَحسـُنُ أن نرضـى سِوى الحَسَنِ
فعُدْ إلى الوَصلِ إنَّ الوصلَ أحمدُ إنْ
تـابعْتَ رأيَ أولـي الألبابِ والفِطَنِ
وإنْ بخِلْـــتَ بـــوُدَّ أو مجاملَــةٍ
فهُدْنَــةٌ كيفَمـا كـانَتْ علـى دَخَـنِ
إنْ كـانَ حقُّـكَ فرْضـاً ليـس يـدفَعُهُ
عُـذْرٌ فلا تُخرِجَـنَّ حَقِّـي مَـنَ السـَّنَنِ
وترجم له الظهير البيهقي في "ذيل صوان الحكمة" وسماه يحيى بن علي بن محمد قال:أبو الفتح يحيى بن علي بن محمد الكاتب البستيكان أبو الفتح حكيما شاعرا من خدم الملوك السامانية وندماء الأمير خلف بن احمد واستخدمه الأمير ناصر الدين سبكتكين فقال له أبو الفتح أنا غرس أعدائك فلا تثق بي إلا بعد تجربتي فان التجربة تزيل الشبهة. وعاش هو إلى أيام السلطان محمد بن محمود، وخلع عليه السلطان محمد بن محمود مراراً، وقيل هو كاتب باتبور صاحب بست واستحضره الأمير سبكتكين، وكان كاتب السلطان محمود مدة، ثم اتفق له مفارقة خراسان مع الخاقانية، وتوفي بما وراء النهر. (ثم أورد منتخبا من شعره)