هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بنـو فُرَيْغـونَ قـومٌ فـي وُجوهِهُمُ
نورُ الهُدى وضِياءُ السُّوُدِ العالي
كأنَّمـا خُلِقـوا مـن سـؤْدُدٍ وعلا
وسـائرُ النَّـاسِ مـن طينٍ وصَلْصالِ
مَـنْ تلْـقَ مِنهُـمْ تقُلْ هَذا أجلُّهُمُ
شـأناً وأسـناهُم بالنَّفسِ والمَالِ
فـإنْ تقِسـْهُمْ بـأملاكِ الورى فهُمُ
مــــاءٌ زلالٌ إذ الأملاكُ كـــالآلِ
يـا سائلي ما الّذي حصَّلْتَ عندهُمُ
دَعِ السُّؤالَ وقْم فانظُرْ إلى حالي
ألا تـرى الآنَ حالي كيفَ قد حلِتَتْ
بهِـمْ ألـم ترَ حالي عندَ تَرْحالي
أفـادَني الملِـكُ المَيمونُ طائرُهُ
عِــزّاً وألبَسـَني سـِربالَ إقبـال
واشـتَقَّ مـن حَقِّهِ بَحراً طغى وطمى
حُبــابُهُ فَـوقَ أفكـاري وآمـالي
فـإنْ أكُـنْ ساكِتاً عن شُكرِ أنعُمِهِ
فــإنَّ ذاكَ لِعَجــزي لا لإغفــالي
وترجم له الظهير البيهقي في "ذيل صوان الحكمة" وسماه يحيى بن علي بن محمد قال:أبو الفتح يحيى بن علي بن محمد الكاتب البستيكان أبو الفتح حكيما شاعرا من خدم الملوك السامانية وندماء الأمير خلف بن احمد واستخدمه الأمير ناصر الدين سبكتكين فقال له أبو الفتح أنا غرس أعدائك فلا تثق بي إلا بعد تجربتي فان التجربة تزيل الشبهة. وعاش هو إلى أيام السلطان محمد بن محمود، وخلع عليه السلطان محمد بن محمود مراراً، وقيل هو كاتب باتبور صاحب بست واستحضره الأمير سبكتكين، وكان كاتب السلطان محمود مدة، ثم اتفق له مفارقة خراسان مع الخاقانية، وتوفي بما وراء النهر. (ثم أورد منتخبا من شعره)