هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أقــولُ ورُوعــي للفِـراقِ مُـروَّعٌ
وفـي الخَـدِّ سـَيلٌ للفِـراقِ دَفُوعُ
لئنْ صـَدَّعَ الـدَّهرُ المُشِّتتُ جمعَنا
فلِلــدَّهرِ حُكــمٌ للجُمـوعِ صـَدوعُ
وإنِّـي لأرجـو أن يعـودَ زمانُنـا
بخَيـرٍ فمِـن بَعـدِ الشـِّتاءِ رَبيعُ
ولِلنَّجم من بَعدِ الرُّجوعِ استِقامةٌ
وللشـَّمسِ مـن بَعـدِ الغُروبِ طُلوعُ
وإن نِعمةٌ زالت عن الحب وانقضتْ
فـإنَّ لهـا بَعـد الـزَّوالِ رُجـوعُ
وكُـنْ واثِقاً باللهِ واصبِرْ لحُكمِهِ
فــإنَّ زَوالَ الشــَرِّ عنـكَ سـَريعُ
وترجم له الظهير البيهقي في "ذيل صوان الحكمة" وسماه يحيى بن علي بن محمد قال:أبو الفتح يحيى بن علي بن محمد الكاتب البستيكان أبو الفتح حكيما شاعرا من خدم الملوك السامانية وندماء الأمير خلف بن احمد واستخدمه الأمير ناصر الدين سبكتكين فقال له أبو الفتح أنا غرس أعدائك فلا تثق بي إلا بعد تجربتي فان التجربة تزيل الشبهة. وعاش هو إلى أيام السلطان محمد بن محمود، وخلع عليه السلطان محمد بن محمود مراراً، وقيل هو كاتب باتبور صاحب بست واستحضره الأمير سبكتكين، وكان كاتب السلطان محمود مدة، ثم اتفق له مفارقة خراسان مع الخاقانية، وتوفي بما وراء النهر. (ثم أورد منتخبا من شعره)