هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قصدتُكَ أركَبُ البِيدَ القِفار
فمـا أطعَمْتَني خُبزاً قَفارا
ولـم تمنَحْ لِنَقْعِ صَدايَ ماءً
ولم تقدَحْ لِوَسْمِ قِرايَ نارا
ولكنِّـي أُولِّـي اليَومَ نَفسي
ولستُ بقابِلٍ منِها اعتِذارا
لِمـاذا يمَّمَتْ دارَ امرِئٍ لا
يخُطُّ لنَفسهِ في المَجدِ دارا
فيـا قَدَمي قدِمْتِ على خَسارٍ
وتَسقيني المَذَلَّة والصَّغارا
ويـا قَدَمي جَنَيْتِ عليَّ كسراً
فظيعاً لا أرى مِنه انجبارا
فَمـنْ يقتلْـهُ ذو بَغْيٍ فإنِّي
أرى قَدَمي أراقَ دمي جِهارا
وترجم له الظهير البيهقي في "ذيل صوان الحكمة" وسماه يحيى بن علي بن محمد قال:أبو الفتح يحيى بن علي بن محمد الكاتب البستيكان أبو الفتح حكيما شاعرا من خدم الملوك السامانية وندماء الأمير خلف بن احمد واستخدمه الأمير ناصر الدين سبكتكين فقال له أبو الفتح أنا غرس أعدائك فلا تثق بي إلا بعد تجربتي فان التجربة تزيل الشبهة. وعاش هو إلى أيام السلطان محمد بن محمود، وخلع عليه السلطان محمد بن محمود مراراً، وقيل هو كاتب باتبور صاحب بست واستحضره الأمير سبكتكين، وكان كاتب السلطان محمود مدة، ثم اتفق له مفارقة خراسان مع الخاقانية، وتوفي بما وراء النهر. (ثم أورد منتخبا من شعره)