هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إلى اللهِ أشكُو اتِّصالَ الخُطوبِ
وصــَرفَ زَمــانٍ بُلينــا بِــه
يَــشُّ إلــى النَّبَـهِ المُسـتَذَلِّ
وينبــو عـن السـَّيِّدِ النَّـابِهِ
وقــد كـانَ يَبِسـمُ عـن ثَغْـرِه
فأصــبحَ يَكْشــِرُ عــنْ نــابِهِ
الـــدَّهُر ســِلْمٌ لِكُــلَّ نَــذلٍ
لكِنَّــــه للكِــــرامِ حَـــرْبُ
فـــارْثِ لِـــذي حِكمــةٍ وإرْبٍ
فحظُّـــــهُ غُمَّــــةٌ وكَــــرْبُ
هِمَّتــــهُ للســــِّماكِ ســـَمْكٌ
وخَــــدُّهُ للتُّــــرابِ تِـــرْبُ
وترجم له الظهير البيهقي في "ذيل صوان الحكمة" وسماه يحيى بن علي بن محمد قال:أبو الفتح يحيى بن علي بن محمد الكاتب البستيكان أبو الفتح حكيما شاعرا من خدم الملوك السامانية وندماء الأمير خلف بن احمد واستخدمه الأمير ناصر الدين سبكتكين فقال له أبو الفتح أنا غرس أعدائك فلا تثق بي إلا بعد تجربتي فان التجربة تزيل الشبهة. وعاش هو إلى أيام السلطان محمد بن محمود، وخلع عليه السلطان محمد بن محمود مراراً، وقيل هو كاتب باتبور صاحب بست واستحضره الأمير سبكتكين، وكان كاتب السلطان محمود مدة، ثم اتفق له مفارقة خراسان مع الخاقانية، وتوفي بما وراء النهر. (ثم أورد منتخبا من شعره)