هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَريـق العِدا مِن حَدِّ عَزمِكَ يفرقُ
وبِالـدَّهرِ مِمـا خافَ بَطشَك أولَقُ
تَيَممتـهُ وَالسـَّعدُ حَولَـك جَحفـلٌ
وقـارعتَه والنَّصـرُ دونَـك خَندَقُ
أَدَرتَ رَحى الحَربِ الزّبُونِ بِساحَةٍ
وغـالبتَه وَالجَـوُّ بالبَيض يَعبَقُ
فَلَمـا حَـوت كَفـاك رمَّـة أَمـرِهِ
وَشـُدَّ بكـفّ الحصـرِ منهُ المُخنَّقُ
وأَسـقَيتَه مِـن جَمَّة الأَمن صافِياً
إِذا ذاقَــه مـن ذاقـه يَتَمَطَّـقُ
وَكَـم لَـكَ مِثلـي مُسـتَرقّ مكارمٍ
بِعَفـوِكَ مِـن رِقِّ المنيّـة يُعتَـقُ
كَشفتُ سَماءَ المَجدِ عنكَ فَلَم أَجِد
سـوى كَـرمٍ عَـن طيبِ خيمكَ يَنطِقُ
وَرَدتُ رِيـاضَ العَفوِ منكَ فَجادَني
بأَرجائِهـا مِن مُزنِ نُعماكَ مُغدِقُ
فـإِن أَنـا أَشـكركَ أبيضَ مُعرِقاً
فَلا هَزَّنـي لِلمَجـدِ أَبيـض مُعـرِقُ
وقال في مكان آخر من الذخيرة أثناء حديثه عن انقلاب المستظهر أبي المطرف الناصري على الخلافة: (وكان رفع مقادير مشيخة الوزراء من بقايا مواليه بني مروان، منهم أحمد بن برد وجماعة من الأغمار، كانوا عصابةً يحل بها الفتاء، ويذهب بها العجب، قدمهم على سائر رجاله، فأحقد بهم أهل السياسة، فانقضت دولته سريعاً، منهم أبو عامر بن شهيد فتى الطوائف، كان بقرطبة في رقته وبراعته وظرفه خليعها المنهمك في بطالته، وأعجب الناس تفاوتاً ما بين قوله وفعله، وأحطهم في هوى نفسه، وأهتكهم لعرضه، وأجرأهم على خالقه. ومنهم أبو محمد بن حزم، وعبد الوهاب ابن عمه، وكلاهما من أكمل فتيان الزمان فهماً ومعرفةً ونفاذاً في العلوم الرفيعة).وفي (بغية الملتمس): وتوفي ضحى يوم الجمعة آخر يوم من جمادى الأولى سنة 426 بقرطبة ولم يعقب وانقرض عقب الوزير بموته، وكان له من علم الطب نصيب وافر. (عن الأعلام للزركلي والذخيرة لابن بسام وبغية الملتمس لابن عميرة)